الاخوه الاعزاء آإع ــضـآإء منتدي كلكـ آنـآإ

مرت ثلآث آشهر ولم ندخل المنتدى لظروف الصيف والسفر وها نحن نع ــود اليكـم

 من ج ـديد وكلي امل ان يتضـآإعف عدد الاعضاء وتزداد المواضيع ؤالهدوء

الذي حصل هنا هو نتيجه لسفر النـآإس واتمنىآ ان ينشط آلمنتدىآ من جدييد

 ونريد ان يكون مكان لتبادل الخبرات والمعلومات

 وللجميع مني خالص التحيه والاحترام

اخوكم

 ALBADER



روايات طويلة, روايات قصيرة , روايات بقلم الاعضاء
روايات طويلة 2012 ، روايات طويلة 2011, روايات قصيرة 2012 , روايات قصيره 2011 ، روايات طويلة 2013 ، روايات كاملة 2012 ، روايات كاملة 2011 ،روايات بقلم الاعضاء، روايات كاملة ، روايات سعودية - روايات خليجية - روايات عربية - روايات اجنبية - اجمل الروايات.روايات رومانسية, روايات عربية ، روايات مكتملة ، روايات رومانسية , روايات خيالية , روايات حب , روايات واقعيه ،روايات ادبية , روايات بوليسية ، روايات عبير ، روايات عبير ، روايات احلام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-23-2011, 09:43 AM   #36
ALBADER
ًٍُوًٍاحٍـًدٍ مًنً ًاٍلًـٍنًـٍاًسٍ


الصورة الرمزية ALBADER
ALBADER غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 09-07-2013 (12:46 PM)
 المشاركات : 20,735 [ + ]
 التقييم :  520
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black
افتراضي



بيت ابو عمر الصاله
ام عمر بحضن ولدها عمر تبكي بالم على ولد اخوها وعمر اللي قلبه
متقطع على ولد خاله عبد العزيز اللي مستحيل احد ينساه كان نعم الاخ
والصديق نعم الرجال اللي ينشد فيه الظهر مسح على راسه امه وهو يهديها
:يمه اذكري الله هم اللحين محتاجينك
امه وهي تمسح ادموعها رفعت راسها وبشهقه :خلينا نروح
ناظرة بسلطان :مالقت لزوجتك
سلطان بالم ودموعه تنزل لاشعورين ماينسى موقف عبد العزيز معه ابدا
كان متلثم بشماغه وبصوت مخنوق :لا ماقلت لها
ام عمر بصوت تعبان من البكي وعيونها حمرا :روح يالدي قول لها على
الاقل تروح لاختها اللي مايندرى تصح ولا لا

ريوف بحزن بين دموعها :يمه لاتفاولين عليها ان شاء الله تقوم بالسلامه
قام سلطان من جنبهم وطلع لقسمه كيف بيقول لها اذ هو ماعنده القوه كيف
بيخبرها دخل الغرفه شافها لامه نفسها وتبكي قرب منها بعد ماشال شماغه
:دريتي
نقزت من مكانها وجرت له ضمته بالم وهي تبكي وتشهق :راح عبد
العزيز واخاف اختي تروح ماراح اقدر اتحمل ياسلطان
ضمها ودموعه تنزل حزن والم على عبد العزيز البعض يقول لانك رجال
لازم ماتبكي ليش الرجال ماعندهم مشاعر ومو أي رجال سلطان الحساس
حاول يمسك دموعه لكن هيهات نزل على الارض وهي بحضنه تبكي وهو
يضمها وعيونه تدمع على شعرها

بيت ابو عبد العزيز
بالمقلط
جالسه مثل ماكانت قبل 5 ساعات حتى بعد ماعرفت اللي جرى لبوها وانهم
نقلوه المستشفى محمد جنبها يحاول فيها للمره الالف تركت الصاله وجلست
بالمقلط وهذي جلستها محمد بحنان :ابكي يامها مايسير كذا

ناظرته بشتات :تبي شي محمد اجيب لك شي تاكله
محمد بدت اعصابه تفلت وبدى يتالم اكثر ماقدر يتحمل ابدا مايقدر يتحمل
يشوفها بهالحاله لو بكت احسن لو انهارت احسن واحسن طلع من المقلط
قابل فهد فهد بالم :ايش سار
هز محمد راسه بقلة حيله : على حاله وديها عند خوتها يمكن تتاثر وتنهار
معهم مو زين عليها التكتم

بالصاله
العائله كلها مجتمعه دموعه الجده الم العمه وجرح الخاله من فقدنا عبد
العزيز ام ماجد ضامه اختها تشاركها همها وقلبها يحترق على بنتها اللي
بين الحيا والموت وولد اختها وزوج بنتها اذا صحت بنت شيبيكون حالها
شبتكون دنيتها وام محمد تهدي امها ومعها هند لكن ام سالم تزيد بدموعها
مع كل استغفار راح حفيد راح غالي رون بحضن دانيه اللي مبين على
عيونها البكي وهي تضم رون وتقرا عليها بهدوء وجنبها موني عند رجول
رون اللي ضامه حالها مريم تحاول تخنق دموعها وهي جالسه جنب هدى
اللي دموعها جفت من كثر البكى وسرحانه يامصعب فقدان الاخ تخيل
ماتصحى الصباح وتسمع صوته ماتحس بريحة وضحكته ريحة عطره
تختفي من الدنيا صوته ينمحي ياه تخيل لمن اخوك يروح وماتبقى الا
ذكرى صعبه لمن يروح السند لمن يروح الاخ اخ يامصعبها من كلمه لمن
تنفقد اول كلمه نقولها لمن نتالم اخ اول مانلجئ له بهمنا الاخ السند العضيد
ياخوي ياعزوتي ياضحكتي وبكاي
من لي سواك الي علىا كتاف ارتشي
لي خانني الوقت وخان فيني القهر
انت العضيد الي اشد فيه الظهر
وينك يااخوي
مؤلم فقدانه مؤلم جدااااا صعب حرقه بجوفك عليه فراغ بحياتك
ام عبد العزيز هيا اذا فقد الاخ فجيعه كيف هي فقد الابن الظنا اللي سهرتي
عليه وربيتيه كبرتيه وتبتسمي بوجها كل ماشفتيه ابن بار بوالديه شافته
مراهق شافته شاب شافته رجال يتحكى فيه بين الرجاجيل بس راح بدون
ريحه منه بدون اسم له بالدنيا راح بدون ظنى يدعي لابوه بهالدنيا راح
قطعه من روحها عذاب فراقه اقوى من عذاب حمله اشهور عذاب فراقه
يهد الحيل يكسر القلب ويضيع الروح فقد الظنى موت بطئ

بشقة رغد فوق
معها خالها نواف
نواف بغرابه :ولادمعه يارغد
تنهدت رغد :تكفى نواف خلاص الله يرحمه ولد عمي بادعي له بالخير
تبيني انافق يعني وبعدين انا ابيك توديني لبيتنا ابي اعتد هناك مو قادره
اجلس هنا
نواف بحسره :ماتوقعت كذا يارغد
صرخت رغد بنفعال :ايش اسوي الله يخليك كافي يانواف كنت ابيه يروح
عني بس مو يروح عن الدنيا ويخسروه اهله احس انا السبب من كثر
ماادعي عليه اهتز جسمها بالم نواف احس نفسي حقيره بس مو بيدي مو
قادره ابكي عليه مااكذب عليك حزنت عليه وعلى موته مثله مثل أي

شخص صادفته مرتين ثلاث بحياتك ولمن جاك خبر موته حزنت مو بيدي
شلون تبيني انهار وابكي على شخص ماعشت معه الا اقل من خمس ايام
وايام الملكه اللي قبل ماعرفت خيره ولاشي كيف تبيني ابكي ليش مصرين
ابكي ليش اخذ نواف نفس عميق سحبها من يديها ومعها شنطتها ونزل معها
يوديها بيت ابوها قبل الظهر لانو بيكون دفن عبد العزيز وتبداء عدتها
صعب انها تعتد بهالمكان مستحيل

بالمستشفى
مغمض عيونه بتعب حيله انهد بعد ولده عدل جلسته بتعب وهو
يذكر الله يمكن يخفف الضيق والخنقه اللي بروحه انخفاض بالضغط
والسكر طالع زوج اخته بتعب :ابغى اطلع اشوف عيالي وسالم وين
تنهد ابو عمر :بتطلع اللحين بس يطمنوا ان الضغط ثبت وسالم بهدوء عند
بنته
راشد وكانه تذكر شي فاته وبخوف :ساره وين
ابو عمر بحزن :هنا بالمستشفى دخلت في غيبوبه والله يعلم متى تصحى
ابو عبد العزيز بالم :يارب رحمتك وغفرانك اللهم اجرني بمصيبتي خيرا
منها
بمكان ثاني بغرفة العنايه
كل الاجهزه حوالها الله رحمها من انها تعيش فراق عبد العزيز
وهي بها الحاله اخوانها عزوتها كلهم حولها نبضات قلبها بالشاشه وصوتها
العاليه وكل دقه تدق بعذاب بقلوب اخوانها جاسم جالس على الارض
وراسه عالسرير يخفي دموعه سعد واقف ومكتف ايدينه عيونه حمرا
واقف جامد لكن قلبه يتقطع وكانه يتناثر بالهو لمن تحس من قوة الفجعه
والالم والحزن ان ماعندك مشاعر ماعندك قلب كل هذول اختفو لدرجة
الالم توصل مشاعرك لدرجة التجمد كان حال سعد اللي بس واقف يتامل
ابوه واخته الغايبه عن الدنيا
.. ( ) .. آلمٌ ..... [ ! ]
جٌرحةَ وصٌلْ لٌينْ " آلعُظمْ " ..!
مٌثلْ الشتآِء ( بآرٌد ) آبدَ مآِ فيهُ دفآ ..
.. ومثلْ آلغدُرَ مآِ فيهُ .. صفآِتْ الوٌفآ ..
شافها عروسه وابتسامتها الهاديه الناعمه شالها طفله صغيره بريحتها
البريئه باس راسها وهي ناجحه من المدرسه واللحين جالس يمسح على
راسها وهي شبه ميت بين الحياه والموت هي بالشعره اللي بينهم ياتموت يا
تعيش دمعت عيونه على بنته بكره الهاديه الحنون الطيبه الناعمه شايل
همها لصحت شبيكون ردها لعرفت انه راح وخايف من كل قلبه لتروح عنه
ويفقدها بقى يمسح على راسها بحركه جامده وهو بداخل مذبوح الابتعاد
عن الواقع من قوة الالم
اما هو اختار يكون بعيد عن الكل اختار مكتبه حتى يوزع المه على
وصفاته وشغله ايه يشتغل يحاول يقاوم الالم والتعب اخته بين الحيا والموت
وولد عمه راح عنهم نزل راسه عالمكتب بتعب وهو يفرك عيونه الحمرا
بدون ولادمعه نزلت مخنوق يبي يبكى مثل طفل لكن يبقى شموخ الرجوله
يمنعه من البكى سوى دمعات متباعده تنزل اصر انه يختار خيلاء الرجوله
على الفضفضه بالدموع هذا هو ماجد ممكن دموعه تخونه لكن مستحيل
يستسلم لها مع انه استسلم بحياته لاشياء اكبر

طلع الصبح واجى الظهر
غسلوه وكفونه هذا نهاية بني ادم يدخل الدنيا يبكي والناس فرحانه ويطلع
منها والناس تبكي وهو بحسب اعماله كلنا نهايتن كفن ابيض مابيشيلن جاه
ولامال كل اللي بيسند صلاه واعمال ناصر وتركي وصلهم الخبر وقدرو
ياخذو اجازه ورجعو بشكل مستعجل كانو بالمقبره واكثرهم لابسين نظارات
يخفون الهم من عيونهم
شال الكفن مع الناس ويده ترجف بيترك اخوه ويروح بيروح سند عمره
وهو اللي بيده بيحطه تحت التراب نزل هو وناصر عمه اللي كان تاثره
كبير عبد العزيز ماكن ولد اخ وبس كان صديق واخ نزلوه اثنينهم للقبر
وايديهم ترجف ودموعهم تودعه الوداع الاخير طلعو ودفنوه بيدينهم صمام
قلبه بينفجر من الالم وقلبه يعصتر روحه تأن بعذاب والم ونين موجع لفرق
الاخو اخر ذرة تراب مسحها بيده ودموعه اتقطر على قبر اخوه وتنتثر
يامن بقيت تحت التراب
يا قبر أعز إنسان غالي رقد فيك :: خفف عليه من التراب الثقيلي
يا قبرماني طيب عقب راعيك :: اللي رعاني صار عندك نزيلي
أغليك أنا يا قبر منحب راعيك :: مرحوم ياخوي ياراعي الوفا والجميلي
ياللي سكنت القبر صوتي يناديك :: موتك جرح قلبي وهديت حيلي
الله يرحمك يااخوي يارب ثبته عند السؤال يارب
نور قبره يارب صبرنا على فراقه يارب اثلج صدري يارب انت الواحد
القادر يارب امي تحتاجني وخواتي يبوني لهم سند وابوي طايح يبي من
يقومه يارب الهمني الصبر والسلوان يارب خفف حرقتي على اخوي يارب
ماالي غيرك دعوات كثيره من قلبه المتعب المرهق المتعذب
يومين متعبين مؤلمات مرو عليهم بين دموعهم والمهم على فقيدهم
اليوم الثالث ومها مازالت بارده تقوم بكل شي بالعزا الكل حاول يخليها
تنفجر مااحد قدر كانت صامده وكانها فجاءه تحولت لجيد
وساره باقي مفترشه السريره وكانه ترفض تقوم بعد ماراح اعز الناس
ورغد بدت عدتها اربع شهوره وعشر ايام
ناصر جلس مع عياله مع ان الالم والحزن معذب روحه لكنه كان يحاول
يعوض عياله عن غيابه
اما تركي الى هاللحظه ماشاف حنان
بس بيوشفها اللحين <هع
بيت ام محمد
شقة تركي
حطت يدها البارده على كتفه ابتسم لها بحب وهو يضم يدها بصوت تعبان
:اشتقت لك يدك بارده دليل حنانك ودفئك
ابتسمت له بحب وهي تتامل بوجهه بعيونه بكل شي فيه مو مصدقه وجوده
همست بحب :والله اشتقت لك
جلس عالسرير وجلسها جنبه حط راهس بحضنها وغمض عيونه :راح عبد
العزيز تعبان ياحنان تعبان
حزنت على حاله وسارت تمسح على راسه بحب وحنان باست جبينه
بعطف وحب وهمست له :ارتاح ياقلب حنان كلنا لهطريق

بيت ابو عبد العزيز
المقلط
كل مره نفس الطريقه تيجي وتجلس جنبه صامته تتكلم كم كلمه وكل
مايسالها تجاوب بكل برود وقف محمد ونادى فهد جى فهد خبره محمد فهد
بصدمه :مجنون انت
محمد بتعب :يافهد هذا الحل الوحيد
راح فهد رجع بعد فتره وعيونه حزينه وقلبه يتقطع وهو يشيل بيده شماغ

عبد العزيز كانو يبونها تنفجر يمكن تخف على حالها الكتم مو كويس لها
وبالاخص انه اكتشفو حملها فهد ماقدر يتحمل ورمى الشماغ على محمد
وطلع قرب منها محمد ناظرته بعيد ناظرة الشماغ اللي بيده وبصوت تايه
وعيونها الذبلانه : اغسله لك
هز راسه بلا وقال بصوت هادي :شماغ عبد العزيز
اخذته بيدها وهي بدت تهتز قربته وشمته اه ياريحة يااخوي معقول رحت
عنا وتركتنا كذا ضمت الشماغ اكثر وهي تغمض عيونها وتسنشق ريحته
اكثر بدت دموعها تنزل لين اطلقت الشهقه اللي فكت كل الكتمان وهي تبكي
اخوه وكانه اليوم مدفون مو مر على دفنه ثلاث ايام بلياليهم بكت الم وعذاب
وهي تزيد من ضم الشماغ يمكن صاحبه يرد يمكن يطلبه منها بكت بعذاب
وحرقة قلب صرخت :راح اخوي يامحمد راح عبد العزيز زادت تبكي
وتصرخ بانين موجوع بصوت يطلع مخنوق مبحوح من شدة الالم وكان
الحنجره بدت تتشق من عذاب الصوت وكانها بدت تنجرح من قوة الالم
اللي فيه ومن قوة الشهقات سحبها محمد بحضنه وهي تبكي وتشهق بكل الم
على اخوها الين هدت بروحها ونامت حسبراحه انها فكت عن حالها مع انه
تالم كثير لاالمها تعذب معها كثير فراق ولد خاله مو هين لكن عذاب زوجته
اكثر الم
مر شهر على وفاته
وكل شي على حاله ساره مازالت غايبه عن الوعي مع انو جروحها تشافت
ناصر وتركي اضطرو يرجعو الجنوب
ورغد باقي بعدتها
بيت ابو ركان
اللي الجد والجده رجعو له حتى يكون مع رغد بعدتها ومعهم طبعا هند
وحنان اللي بغت تكون عند اختها من بعد سفر تركي
رغد بخوف :هند متاكده انه كذا
هند بسعاده :ايه يارغد خلينا نعيش الفرحه
رمت نفسها عالسرير وبصوت مخنوق :اطلعي برى
هند باستغراب :المفروض انك تفرحي انك حامل وترى سالت شيخ تقدر
تروح مراجعتك بس
قطعتها رغد بصرخه :برى
طلعت هند ورمت رغد حالها عالسرير لمت نفسها ويدها على بطنها
وجسمها كله ينتفض :حتى وانت ميت ماعتقتني ليش ياعبد العزيز ليش انا
حامل منك ولدك ببطني ولدك اللي بيعيش يتيم تيتم قبل مايجي عالدنيا
عيونها حمرت وكالعاده صلابتها وقوة باسها منعت أي دمعه تخون عيونها
تهز حالهابالم كيف بربي ولد بهالدنيا بدون رجال كيف بكون ام واب ذليتني
ياعبد العزيز حتى بعد موتك بتعذبني بحياتي بيضل ولدك يذكرني فيك اللهم
لااعتراض اللهم لاااعتراض
شي على خدي يسيل ..؟!!
مدري مطر !
مدري بحر !
يمكن دموعي بهالقدر ؟؟؟!
تبي تجي على جرح العمر
وبذوق أنا موت الصبر
تكتب " دموعي " كلمتين .!
الحزن مامنه مفر ..؟
انتهى البارت


 
 توقيع : ALBADER



رد مع اقتباس
قديم 12-23-2011, 09:48 AM   #37
ALBADER
ًٍُوًٍاحٍـًدٍ مًنً ًاٍلًـٍنًـٍاًسٍ


الصورة الرمزية ALBADER
ALBADER غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 09-07-2013 (12:46 PM)
 المشاركات : 20,735 [ + ]
 التقييم :  520
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black
افتراضي



(الجزء الواحد والعشرون)
مر شهر على وفاته

وكل شي على حاله ساره مازالت غايبه عن الوعي مع انو جروحها تشافت

ناصر وتركي اضطرو يرجعو الجنوب

ورغد باقي بعدتها



الشركه

جالس مو مع الاوراق وفاة عبد العزيز هزت الكل وحمل رغد كان اقوى تنهد مقهور وتعبان

بدر اخذ جومانه من المشفى وسفرها مايدري وين طريقها اشتاق لها يبيها بس الان جده وخواله

محتاجينه بعد وفاة عبد العزيز

المسؤليه كلها سارت على ظهره دق الباب

بصوت قوي :ادخل

دخل السكرتير :استاذ عمر بدى الاجتماع

جلس عالكرسي ومسك راسه مو قادر يجمع رفع نظره لسكرتير :اجل الاجتماع ليوم ثاني

السكرتير :تامر طال عمرك





بيت ابو ركان

اللي الجد والجده رجعو له حتى يكون مع رغد بعدتها ومعهم طبعا هند

وحنان اللي بغت تكون عند اختها من بعد سفر تركي

رغد بخوف :هند متاكده انه كذا

هند بسعاده :ايه يارغد خلينا نعيش الفرحه

رمت نفسها عالسرير وبصوت مخنوق :اطلعي برى

هند باستغراب :المفروض انك تفرحي انك حامل وترى سالت شيخ تقدر

تروح مراجعتك بس

قطعتها رغد بصرخه :برى

طلعت هند ورمت رغد حالها عالسرير لمت نفسها ويدها على بطنها

وجسمها كله ينتفض :حتى وانت ميت ماعتقتني ليش ياعبد العزيز ليش انا

حامل منك ولدك ببطني ولدك اللي بيعيش يتيم تيتم قبل مايجي عالدنيا

عيونها حمرت وكالعاده صلابتها وقوة باسها منعت أي دمعه تخون عيونها

تهز حالهابالم كيف بربي ولد بهالدنيا بدون رجال كيف بكون ام واب ذليتني

ياعبد العزيز حتى بعد موتك بتعذبني بحياتي بيضل ولدك يذكرني فيك اللهم

لااعتراض اللهم لاااعتراض



شي على خدي يسيل ..؟!!

مدري مطر !

مدري بحر !

يمكن دموعي بهالقدر ؟؟؟!

تبي تجي على جرح العمر

وبذوق أنا موت الصبر

تكتب " دموعي " كلمتين .!

الحزن مامنه مفر ..؟

لازم اكون اقوى الحمد الله على كل حال اكيد هند بلغت الكل تحت اليوم جمعه والكل مجتمع تحت من مده مااجتمعنا بتوكل على الله وهذا نصيبي بالدنيا

نزلت بهدوء تعرف الكل موجود راح تشوف



ردات الفعل اول ماوصلت تحت ماتخيلت هالفرحه المرسومه على وجوه



الكل من وفاة عبد العزيز وغيبوبة ساره ماجت الفرحه لهالبيت



مسكت بطنها بحركه تلقائيه بتيجي بدون اب بس بيكون لك عزوه كثيره



قربت منهم قامت لها ام عبد العزيز بفرحه والدمعه بعيونها باست فوق



راسها حاولت رغد تسحب نفسها هزتها هالحركه كثير بلعت ريقها جلست



وجلست جنبها ام عبد العزيز تكلمت بغصه وحرقت قلب :الحمد الله اللي ربي رزقنا نشوف ولده



رون تمسح دمعتها وبابتسامه تحاول تغير الجو :ايش يعرفك يمكن بنوته حلوه مثلي



دانيه بمزح :لاتدعين عالبنت قبل ماتطلع



ضحكو عليها ورجعت هالضحكه للبيت بعد ماراحت مع الغالي



ام ماجد كانت فرحانه لفرحة اختها لكن غصتها على بنتها اكثر



ايش مصيرها لمن تقوم وتشوف عبد العزيز راح ورغد حامل بولده



انتشر الخبر نشر الفرحه بين الكل والحزن الكبير بقلوبهم على يتيم



بيعيش بدون ابوه صعب لمن تنوجد عالدنيا بدون اب وتمضي



حياتك بدون حتى ماتحس ايش معنى كلمة اب أي معانه منتظره هالطفل



اليتيم



على الحدود الجنوبيه



جبل الدخان



الرقيب اول بصوت عالي : تركي تعال شوي



تركي جى له بابتسامه : سم طال عمرك



الرقيب اول: سم الله عدوك تعال خذ الشيخ ووديه فوق عند العساكر



تركي وهو يسلم عالشيخ : حاضر



ابتسم له :حياك



ابتسم الشيخ :الله يحيك ويبقيك والله انكم بيضتم الوجه



تركي بحبور :هذا واجبنا حياك نروح يلا



ركب تركي الشاص الي كان مخصص للمناطق الجبليه



وكان معه الشيخ



الشيخ باستفسار : كل يوم نفس المشوار رايح جاي



تركي : ايه تدري نطلع ذخاير للعساكر ومونه



الشيخ : وكيف الاجواء على طريقك هاديه ولا لا



تركي واعجبته السالفه وبدى يسرد بخبث : لا مو هاديه كل يوم يطلع لي



حوثي واحيانا مجموعه



قبل امس طلع لي ثلاثه وامس طلع لي مجموعه يالله يالله نجيت منها من



فضل الله



وجالس تركي طول الطريق وهو يخوف بالشيخ



وصلو للمعسكر فوق جبل دخان نزل الشيخ ورحب الظابط بالشيخ



شوي جى حسين لتركي: وش مسوي بالشيخ وجهه اسود بضحكه والله



ماتترك حركاتك



ضحك تركي

رجع الشيخ وهو يضحك :والله انك خوفتني ومرت علي السالفه



ضحكو حسين وتركي



وخطب الشيخ فيهم خطبه تشجيع وتحميس للجيش وتذكيرهم بفضل



الجهاد ومسوليتهم الي هم فيها



واعتماد الشعب السعودي على الله ثم عليهم





خلص الشيخ المحاضره وبداء التهليل والتكبير رجعو العساكر لاماكنهم وكلهم حماس

فيصل : تصدق اول مره اعرف منزله المجاهد

فارس بصدمه : اما عاد

فيصل بخجل : والله صدق تصدق اتمنى اني اموت في الحرب بعد ماعرفت منزل المجاهد



فارس وهو يتلفت : ايه والله ماتحس اليوم الوضع هادي

جاهم تركي من وراى : حوووووووووووووووووثي



فارس وفيصل بنفس الوقت رفعو بنادقهم ولفو



تركي جلس وهو يضحك :اه يابطني



فارس حط الباروده على راس تركي : حوثي ها طيب اوريك الحين مين الحوثي



تركي بضحك : بس صدق رده فعلكم سريع



فيصل وهو يلف عنه : طيب يالله خلينا ننزل نجيب لينا اكل



تركي :يالله القطه معي بس لازم نطلع بعده فوق للشباب بدون سياره لان



الطريق صغير



فارس : انت جيب عني انا بيخلص الاكل واحنا ما وصلنا لهم



فيصل : تصدقو ياشباب اخوي يقول والله انهم عند بني مالك مستانسين



كل يوم يجيبو لهم غدا وعشى ومفطحات ياريتني عندهم مالت علينا



جيزان حر شوي واطق



تركي بابتسامه : ايه ماشاءالله بني مالك والله انهم رجال والنعم فيهم من



اكبر واحد لااصغر واحد



راح تركي تحت علشان يجيب للشباب عشاء ورجع فيصل وفارس على



اماكنهم



شافه حسن رايح : تركي نازل تحت



تركي وهو رايح : ايه



حسن وهو يلحقه :اجل خذني معك



ركبو الشاص ونزلو



تركي وهو يسوق وبملل : والله غثنا الاتصال بس يقطع مايمديك تكلم الا



وهو قاطع



حسن وهو يطقطق بجواله : ايه تدري لانا في منطقه جبيله الشبكه



ضعيفه



فجأه سمعو صوت طخ رمى حسن جواله وطلع السلاح وسار يطخ بدون



مايعرف الهدف لان قدامهم كله شجر تركي اسرع كثير حتى يتفاداهم



وكان الطخ يخف كل مامشو الين هداء الطخ



تركي بتوتر وهو يسوق بسرعه : حسبي الله عليهم يتخبو بين الشجر ماتشوفهم

حسن وهو ماسك سلاحه ويتلفت : الله حسيبهم يمهل ولا يهمل



وفجاءه جت رصاصه دخلت من القزاز محد كان حسب حسابه او مستعد





لهاكانت رصاصه مفاجاه مرت بين حسن وتركي ساد الهدؤ في السياره



زادت سرعت تركي بتوتر الين ماطلع صوت حسن بهدوء ونبضات قلبه



تزيد من الموقف :لا اله الا الله



اخذ تركي نفس :لا اله الاالله كان بينا وبين الموت شعره



همس له حسن :خايف من الموت



ابتسم تركي بهدوء :لو سالتني قبل مااجي الجنوب كان اقولك اخاف بس



من جيت هنا حسيت قد ايش الدنيا ماتسوى







السبت

الظهر

بيت ام محمد



ابتسمت بخجل :باقي ياعمتي الشهر الاولى



ام محمد بفرحه :قلتي لتركي



حنان بخجل :باقي



دانيه نقزت وبفرحه :اروح ابشره



ام محمد مسكت يد دانيه وجلستها :خلي المره تبشر زوجها اهجدي



جلست دانيه وبوزت :ابي ابشره انا



ام محمد بابتسامه :ان شاء الله لمن تتزوجين تبشرين فهد بحملك



انحرجت دانيه :ماما



ضحكة حنان الا بدخلة مها ومعها رهف اللي جرت على جدتها سلمت



مها على ام محمد باست راسها وسلمت عالبنات وجلست



ام محمد بحنان : كيفك اللحين يمه متى رجعتي



مها بابتسامت تعب :الحمد الله ياعمتي توي رجعت من بيتنا جابني محمد



ام محمد تمسح على راسها : الله يعينك يمه ويعينك على وحامك



دانيه بمزح :شكله بيطلع على خالته رون مجنون نوم



ام محمد :شوفو مين يتكلم خم النوم كله



ضحكو كلهم



دانيه بزعل :يمه لاتفضحيني عند حريم اخواني خلي اشوي برستيج



ابتسمت مها وقامت :انا بقوم فوق تامرين على شي عمتي



ام محمد بحنان:لا يمك واذا تبين اكل بس دقي ونرسلك لاتعبين حالك



دانيه بابتسامه عريضه :وقبل ماتروحي باركي لحنون شكل اخواني



متفقين



ابتسمت مها :مبروك حنان الله يقومك بالسلامه



ابتسمت حنان بخجل :الله يبارك فيك ويقومك معي بالسلامه



قامت مها ولحقتها بنتها رهف بعدها قامت حنان :بروح ادق على تركي



ابشره



قامت حنان بابتسامه فرح هالطفل بيملى حياتها هي وتركي وبيزيد الحب



بينهم مسكت جوالها دقت عليه جواله مقفل حست بخوف ليكون سار شي



تعوذت من ابليس دخلت شقتهم وجلست بغرفتها وهي ادق كل اشوي



مقفل حست بقلق وخوف عليه





تحت بالصاله



ام محمد بعتاب :اشوفك ماكلمتي فهد ولاعزمتيه يمه هالوقت وقتك



تكونين جنب زوجك



بوزت دانيه مو عاجبها الوضع :ماما



ام محمد بنفعال :وصمه قومي دقي على رجلك واعزميه عالعشا اليوم



عندنا بدون نقاش







دانيه بتهرب :بكره مدرسه



ام محمد بحزم :قلت دقي عليه اللي يسمعك من نومك بدري يعني مايقول



انك ماتنامي الا اخر الليل قومي من وجهي دق على زوجك وعزميه



قامت وهي تتاف من هاللامر


 


رد مع اقتباس
قديم 12-23-2011, 09:48 AM   #38
ALBADER
ًٍُوًٍاحٍـًدٍ مًنً ًاٍلًـٍنًـٍاًسٍ


الصورة الرمزية ALBADER
ALBADER غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 09-07-2013 (12:46 PM)
 المشاركات : 20,735 [ + ]
 التقييم :  520
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black
افتراضي



بفله فخمه

تسكنها قلوب متنافره

العصر



كان متمدد بحضنها بس تفكيره مع غيرها تمنى تكون دانيه مكانها ابتسم



بحسره مره وحده من وفاة اخوه قالت له عظم الله اجرك وراحت وكأنه



واحد عادي واجبها بس تعزيه عكس رنيم اللي ماتركته دقيقه كل لحظه



وهي تكلمه او تطلبه يجي لها وكل مره تنومه بحظنها وتمسح على راسه



بس كل هذا ماهز فيه شعره مو قادر يحبها صح بعد وقفتها عزها



بس ماقدر يحبها ابدا غمض عيونه بتعب سمع صوتها الدافي وهي تفرك



باطراف اصبعها الحنونه راسه :حبي حط همك علي وامشي اهم شي راحتك



فتح عيونه وناظرها بالم موقادر يرد لها جزء من حبها وكان ربي يعاقبه



يخليه يتعلق ويحب وحده ماتبيه اللي نبيه عي البخت يجيبه واللي يبينا



مانبيه عدل جلسته قربت منه بابتسامه حب :تبي تاكل شي حبيبي



ابتسم لها بهدوء :لا تسلمين



قام بتكاسل وقفت قدامه وبقلق :ين رايح حبي



فهد بجمود وهو يلبس ثوبه :البيت



رنيم بزعل :فهودي حبي اجلس معي قربت منه وحواطت رقبته بايدينها وهي تقفل ازرار ثوبه



همست بحب :مااقدر على بعدك خلك هنا قريب قربت منه اكثر وبهمس :احبك



دق جواله حس ان هالمتصل انقذه ايه كان بارد بين ايدينها ساكت



مستسلم لانه يحاول يرجع لها تعبها معه ناظر بالشاشه بعد يدينها بدون



اهتمام وبدون اهتمام لصوتها اللي يناديه سحب شماغه وطلع بسرعه ركب الهمر بس



الاتصال انقطع نزل راسه عالطاره بتعب سمع الجوال يدق مره ثانيه ناظر



الرقم تعبتيني يابنت الناس رد بصوت واثق هادي عكس عواصف الشوق



اللي تعصف بقلبه :الو



بصوتها الناعم الدلوع :السلام عليكم



فهد وداقات قلبه تزيد من صوتها اللي يهزه هز اصلا كلها تهزه وتحرك مشاعره تنسيه حاله الانسان القوي قدامها يعتبر هلامي

بصوت واثق :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



دانيه بختصار وصوت مرتبك :حياك اليوم عالعشاء معنا



سكت لحظات اسلوبها غريب بس اكيد هالفكره مو فكرتها كتم على حاله



وبصوت قوي :مشكوره ماتقصرين بس



قطعته بنبره مهزوزه :لابس ولاشي انا انتظرك عالعشاء وحياك الله ينور البيت



ماعطته فرصه وقفلت الجوال ناظر جواله باستغراب غريبه مره بس حركتها نرفزته ومستحيل يعديها بالساهل تنهد وساق الهمر وهو مو عارف وين وجهته





بيت ام محمد

غرفة دانيه



رمت الجوال عالسرير وتصرخ بقهر هبله هبله ليش ماسكت وخليته يعتذر بس لو مااجى امي بتذبحني يمه صوته يرعبني انا بعرف بس ايش ربي بلاني بهالوحش احس كاني مثل الحسناء والوحش وفعلاهو وحش بس مستحيل احبه مثل الحسناء الغبيه ايش هالافكار الغبيه ماادري شحس فيه ذلحين شاللبس له وشسوي الله يهديك يماما











شقة حنان وتركي



حاولت تهدي حالها يمكن مافيه شبكه او جواله مقفل يارب استر عليه دق جوالها فزعت ومسكته بقلق هذا تركي

ردت خوف وقلق :تركي وينك ليش ماترد وانهارت تبكي



تنهد تركي بتعب على حالها وبصوت حنون :قلبي حنونه انتي تعرفين ان الشبكات مو مضبوطه وانا نزلت بس علشان اكلمك اعذريني ياقلبي بس مو بيدي

سمع صوت شهقاتها بعتب وحنان :قلبي حنو علشاني لاتبكين والله مو بيدي لو بيدي اصلا ماتركت حضنك ورحت لكن هذا واجبنا



سكتت اشوي ومسحت دمعتها وبصوت باين فيه البكى :اعذرني بس خفت عليك لمن مارديت



تركي بخبث :حنان تحبيني



ابتسمت بخجل وكانه يشوفها وبصوت هامس :اموت فيك



سمعت صرخته :وانا احبك يابنت الناس



حنان بخجل :تركي لااحد يسمعك



ضحك تركي :لاتخافي ماحولي احد انا فوق احد البيوت ادور ارسال ولو تشوفين كل واحد يدور له بيت يطلع على سطحه يلاقي شبكه الا انتي بشريني عنك وعن امي



ابتسمت بخجل :انا الحمد الله وامك تمام وولدك يقول متى بابا يجي وهو بخير



تركي بتلقائيه :ايه سكت فتره بعدين صرخ بالجوال :ولدي



ضحكة حنان بخجل وهي تمسح على بطنها :ايه له شهر ويبي ابوه



تركي بفرحه :فديته وفديت امه ماني مصدق بسير ابو حنونتي بنسير عيله صغيرونه احبك واحب ولدي الله لايحرمني منكم وان شاء الله ارجع لكم



نزلت دموعها وبصوت حاولت يكون عادي :ولا يحرمنا منك يالغالي ويرجعك لنا بالسلامه



تركي بصوت فرحان :يلا ياقلبي بقفل بروح ابشر السريه كلها بسير ابو مو مصدق حنون قلبي انتبهي على نفسك وعلى بنتي



ابتسمت حنان:وليش مو ولد



تركي بهمس :ابيها تشبهك ابي اشوف نسخه منك ابي اشوفك بكل مكان ولو بيدي كان سكنتك جوى ضلوعي وقفلت عليك وسرتي معي وين مااروح سكت فتره انا لازم اقفل ياقلبي فمان الله



زادت دموعها :فمان الله



اول ماقفل انهارت ايه انهارت تبكي كل هالحب والحنان وهي من فتره كانت تفكر بماجد ليش ياقلبي تخونه انا احبه وله باحشائي طفله يارب امحي ماجد من قلبي يارب ثبت تركي فيه يارب اجمع بينا على خيرواحفظه لي





المستشفى

المغرب

جالس عند راسها يقراء عليها قراءن ونفث ومسح عليها بصوت هادي : متى تقومي ياساره اشتقنا لك امي خطبت لماجد اول مارجعنا من المزرعه قبل الحادث وطلعو ناس ا جاويد وقالوننتظر لين تقوم بنتكم عذرونا كثير جاسم بعدك زادت مشاكله هو من اول كذا بس مع الضغط سار اقل شي مشكلتين بالاسبوع عذب ابوي كثير لم كلمته قال مو قادر احس انفعالاتي تسبقني اختي بين الحيا والموت واي كلمه تنرفزني احس اعصابي تعبانه واعذره مع انو اشد عليه ماجد مثل ماهو كل يوم وهو قريب منك

لانك بالـ (قطع كلمته لانه كان بيقول بالعده )المهم انه بيستقر لقمتي بس تدرين يحزني كثير وانا ا عرف ان حب حنان باقي بقلبه



تنهد وانا ياخوك كسرتني طيحتك تعرفين ايش كثر احبكم ياخواتي ومرضك وغيبوبتك تذبحني قومي قاومي علشانا امي تعبانه لك وكلنا تعبانين من تعبك تكفين ياساره قومي لنا مسك يدها بحنان يمكن يحس بحركه وتقوم لكن لااجابه نفس كل يوم من شهر وهي كذا تنهد بتعب وهو يمسح عيونه بطرف شماغه مافيه أي دمعه

نزلت فيه غصه على اخته لو دموعه ترجعها بكى دم لكن دموعه من قوى الصدمه متحجره بعيونه متى تقوميني يالغاليه متى



انفتح الباب لف وشاف امه المكسوره بخطواتها التعبانه ساندها جاسم واماني ضامه ايدينها والعيون الدامعه مبينه من تحت نقابها وراهم مريم اللي يدها ترجف ومبين المها مشهد سار شبه يومي من شهر وهذا حالهم تقدمت اماني وقفت جنبه وامه جلست عالكرسي اللي بالجهه الثانيه



وجاسم واقف عند راسها ومريم جلست على طرف السرير والكل



انظارهم لها يمكن تحس بوجودهم وتصحى يمكن تحس بريحة



اهلها وتقوم تعبو من فراقهامسحت ام ماجد دموعها متى تصحين



يابنتي متى نشوفك غيبتك طولت يمه الله يقومك بالسلامه يابنيتي



مسحت على راسها بالم وعيونها تدمع تلقائيا من تشوفها ماتقدر



تتحكم بدموعها الله يقومك لنا يمه



فوق راسها واقف منظر امه تعبه الدنيا كلها تتعبه ومنظر اخته



يكسره متى تقومين ياساره كلنا مشتاقين لك وكلنا ندعي تقومين لنا



بالسلامه تدرين ياساره حياتي كلها انقلبت ادري اني غلطان بس



اعصابي سارت ماتتحمل ساره انا خايف يجينا خبر تنهد وقتها



فعلا ماراح اتحمل مارح اتحمل فراقك يالغاليه



مساكه اصابع رجولها وتفركها بعد ماقلعت نقابها وبانت عيونها



الذبلانه المليانه دموع ويدها اللي تهتز وهي تفرك برجولها قومي



ياساره محتاجتك يااختي ابي اشكي لك الكل يحسب اني عايشه



طبيعي بس حياتي مقلوبه مكانك فاضي يالغاليه محتاجه طيبة قلبك



وحنانك تكفين قومي تعبت من حياتي مع سلطان مشاعر جديده



جالسه اعاني منها اتخيلت انو بوجودي معه بهالحاله بسعد اهلي



بس لا انا جبت التعاسه لنفسي مشاعر كثيره ذبحتني مااعرف هي



نفور هي تقبل ماادري كل اللي اعرفه ان مشاعري تايهه معقده انا



نفسي مو عارفه افهم حالي تعبت نفسيا كثير تعبت لغيابك ولحياتي



اكثر مو قادره اتحمل مو قادره وبقت دموعها تنزل بهدوء وهي تفرك



اصابع رجول ساره



ميلت راسها على كتف سعد وهي تبكي بالم متى ترجعين ياساره





تعبنا ننتظر تعبنا ضمها سعد له اكثرباس راسها و همس لها بحنان:



خلاص امون ادعي لها يالغاليه اهدي علشان امي بعد



ناظرت موني بامها وهي تمسح دموعها باطراف اصابعها



نظرةامها المتالمه المهمومه لساره ذبحتهااكثر



كلهم حولها كلهم دعوتهم الوحيده انها تقوم لهم بالسلامه كلهم



قلوبهم مثقله بالحزن والهم والالم قمة العذاب لمن تنتظر انسان



غالي يكون بين الحياه والموت وانت خايف باي لحظه يروح



تتمنى تبقى دائما محتارعلى انه يفارقك وتبقى الصوره المؤلمه



وكل واحد وعيونه مليانه دموع اللي سمح لها تنزل واللي حابسها



كبرياء وكلهم ينتظرون منها أي استجابه





بيت ام محمد

شقة محمد



ممده عالسرير تعبانه وعيونها كلها حزن والم صعب ينسي الاخو



بسهوله صعب الى اليوم وهي تحس كانه اليوم مات هذا مو أي احد



هذا عبد العزيز شافت باب الغرفه ينفتح مسحت دموعها اول



ماشافها حس بالالم عليها كان شايل بنته من خصرها اول ماشفته



وبنتها ابتسمت بحزن قرب منها وحط رهف على السرير وهي



تضحك قامت رهف ولفت على امها :ماما بابا بيطلعنا نتمثى



ناظرت بمحمد ابتسم لها :اذا تبين ناظر برهف انا قلت اذا ماما وافقت



نقزت رهف عالسرير :يلا ماما ماما يلا



ابتسمت مها بتعب وبصوتها الحزين :خلاص نروح



نقزت رهف بفرحه ونزلت من السرير رايحه لدولابها



قرب محمد منها مرر اصابعه بشعرها همس لها بحب :خلاص ياقلبي



لمتى هالحزن



لفت تناظره وهو يمرر اصابعه بشعرها وعيونها تدمع :مو بيدي يامحمد



هذا شهقة بالم عبد العزيز انهارت تبكي وحطت يدها على وجهها سحب ايديها



قربها منه وضمها :خلاص يامها ادعي له تكفين حرقتي قلبي عليك



دخلت رهف بصرخه :ماما يلا



رفعت مها راسها مسحت دموعها بتقوم مسكها محمد لفت له ناظر



بعيونها :انا بلبسها ياعيوني انتي بس البسي



ابتسمت له نزل من السرير :يلا رهوف قدامي انا بابا بلبسك



صرخت رهف وسارت تجري قدامه نادته مها بصوتها التعبان :محمد



لف لها بابتسامة حب :هلا



مها بحب وبصوتها التعبان :قلت لك من قبل محمد احبك



ابتسم لها وارسل لها بوسه طايره وطلع ابتسمت براحه وقامت تلبس ماتعرف الشخص الا وقت شدتك محمد فهالوقت كان لها الام والاب والاخ وكل شي اهتم فيها وكان قريب منها بكل لحظه حست بحبه اللي دايما كانت ادور عليه بطرق فاشله حنانه الشئ اللي الوحيد اللي يساعدها انها تحاول تقاوم حزنها بس مو بيدها كل ماتتذكر ان اللي راح عبد العزيز مسحت ادموعها بطرف اصابعها لازم احاول اقاوم أي حزن لو مو علشاني علشان محمد وبنتي واللي ببطني انا لازم اكون اقوى علشانهم









بيت ابو عبد العزيز

قبل العشاء

جالسين كلهم الا هدى نايمه فوق وفهد فوق بغرفته يتعدل للروحه

رون تتفرج على افلام كرتون وابو عبد العزيز يقرا



الجريده وام عبد العزيز تشتغل بالسنارت الصوف اشوي

الا نزلت ريم كانت لابسه دراعه ورديه ملت من الجلسه لوحدها وبعد انقطاع راشد عنها من بعد وفاة ولده شافته جالس جنبها حست بالغيره شا اللي فيها مو فيني بالعكس انا اصغر منها عمري ماشفت شايب يحب عجوزه مثلهم تنهدت وبصوت هادي :السلام عليكم





ردو عليها باصوات متفاوته :وعليكم السلام وكل واحد بقى بمكانه

كانت بتجلس جنبه بس فكرت انها ماراح تكسب شي جلست بااول كنبه المكان هادي وكلن مشغول باللي معه ناظرته وهو ماسك الجريده ويقرا ماقصر معها وعادل بينه وبين زوجته لكن قلبه كله ميال لها تمنيت اخذ ولوجزء بسيط منه انا مو شرسه ولا قويه اول مادخلت عليهم كنت ابي اثبت وجودي خفت انهم يكنون مثل اهل زوجي الاولى وواتعذب كنت متساهله بس اللي شفته انهم مايسون شي الا اذا غلطت تنهدت ولفت على رون وبصوت هادي :رون بالله حطي على فيلم او مسلسل خلينا نتسلى

طنشتها رون وماالتفت لها

تنهدت ريم بقهر كيف بتعاملهم زين وهم ابدا ماهمتهم قد مايقدرو يهنونها :رون لو سمحتي

رون باسلوب استفزازي :اظن عندك تلفزيون فوق

سكتت ريم وناظرت باابو عبد العزيز وتركت المكان وطلعت مهما حاولت تغير بالوضع هي بنظرهم وحده دخيله اخذت ابوهم من امهم مستحيل احد من هالعائله بيتقبلها

رفع عينه عن الجريده وشافها وهي طالعه الدرج تنهد حس انه ظلمها كثير مو من طبعه الظلم ناظر اول شي بهيا اللي كانت تحاول تشغل نفسها بالصوف



من بعد موت عبد العزيز وهي مكسوره وهاديه بعدين لف لرون وبصوت حازم :رون ايش هالاسلوب مافيه احترام االااكبر منك

انقهرت رون وسكتت بس حست فعلا انها زودتها قامت وطلعت غرفتها

لف لهيا اللي باقي تشتغل بالصوف سارت انسانه ثانيه كانها مب بالدنيا عايشه حياه ثانيه كله سرحانه وحزينه حتى لو ان بيدها شي تشتغل فيه بصمت همس لها بحب :هياتطلعين ياهيا خلينا نتعشى بمكان نغير جو



ام عبد العزيز ببرود : اطلع انتا وحرمتك مالي خلق بالطلعه



راشد بصوت تعبان : بايعتني ياهيا



هيا بصوت مخنوق : مبين من اللي باع ياراشد دخلت السناره بالغلط



باصبعها تو جعت رمت السناره ومسكت اصبعها سحب اصبعها



مسح عليه بين اصابعه بنعومه وحب وبهدوء : والله ماابيع لو اخر يوم بعمري قومي تعوذي من ابليس خلينا نطلع نغير جو اشوي رجعت راسها على ورى وسارراسها على ايدينه اللي كانت



عالكنبه :تعبانه ياراشد كل يوم اقول بيرجع لي ولدي ومامات كل يوم اسمع ضحكته وهو صغير ضحكته وهو كبير صوته وهو معصب اشوف هيبته بكل مكان احس بوجوده جنبي دمعت عيونها فقدته يا راشد فقدت ولدي



بس كل يوم انتظره وساره اللي مرميه بالمستشفى لاعايشه ولاميته



وحال اختي الصعب على بنتها شهقت ودموعها تنساب على خدودها لصحت شنقول لها راح عبد العزيز راح الغالي



مسك يدها بحنان وهو يمسح دموعها :تعوذي من الشيطان ياهيا وادعي له الله كريم ويصبرنا يعني انا اللي متهني اشوفه بكل مجلس رجال اسمع صوته بين الرجال لكن هذا يومه ياهيا مالنا الا نصبر على اللي كتبه لنا ربنا ياهيا الله يمتحنا



ولازم نوكل كل امورنا له والحزن مايرجع ميت ادري ان الغصه بالقلب كبيره لكن هذا حال الدنيا مايديم الا و وجه الله قومي تعوذي من الشيطان وخلينا نطلع وربي اخذ منا عبد العزيز وعوضنا بانا نشوف ظناه لاتنسين حمل رغد وساره ان شاء الله تقوم بس انتي ادعي لها وربي يفرج علينا



ام عبد العزيز وهي تمسح دموعها : والله هذا اللي مصبرني واني انتظر متى رغد تولد حتى اشم ريحة ظناي بولده



ابو عبد العزيز بابتسامة وقار : قومي يلا خلينا نجدد ايامنا ونطلع



فوق بغرفة فهد



خلص لبس وتجهيز تعطر وعدل شماغه مسك جواله وبوكه ومفاتيح السياره وهو الى الان على راسه اكبر علامت استفهام من د عوتها لكن ابدا مايفكر يردها بيستغل الفرصه ويشوفها تنهد وهو يحس حاله رايح لمعركه مو لزوجته

نزل بسرعه شاف امه وهي طالعه قرب منها سلم عليها وباس راسها :وين يالغاليه



ابتسمت بهدوء وخجل هادي :بنروح انا وابوك نغير جو



ابتسم فهد بفرحه :اجل اتركك تكشخين للشيبه





الا بصوت ابو عبد العزيز :أي يالهيس الاربد انا شايب



ضحكة ام عبد العزيز وكلهم عينهم عليها بفرحه من موت عبد العزيز



اختفت ضحكتها سايره هاديه وسرحانها كثير الله يصبرك يمه راحت امه



وشاف ابوه كيف يتاملها ابتسم و نزل متوجه لبيت عمته تمنى

يكون هذا حاله مع دانيه بعد سنوات لكن يبقى التمني حلم بيروح يصلي العشاء وبعدها يروح لها بشوقه وقلبه العاشق


 


رد مع اقتباس
قديم 12-23-2011, 09:49 AM   #39
ALBADER
ًٍُوًٍاحٍـًدٍ مًنً ًاٍلًـٍنًـٍاًسٍ


الصورة الرمزية ALBADER
ALBADER غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 09-07-2013 (12:46 PM)
 المشاركات : 20,735 [ + ]
 التقييم :  520
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black
افتراضي



صحى من النوم وجسمه مهدود غمض عيونه بتعب تعب من حالته

وتعب من الابر ومن حياته كلها ناظر جنبه وشاف الابره رفيقته الحقيره

كسرها ورمها بالزباله مكانها اللي المفروض تكون فيه قبل مايتعاطى



نزل من السرير وهو يترنح شاف الساعه وسمع صلاة العشاء دخل

الحمام اخذ شور ونزل على طول طلع من البيت وراح المسجدمتناقظ مع نفسه ومع حالته ياخذ الابره المغرب والعشاء يصلي بالمسجد كالعا ده



نزلت دمعه على خده دمعة الم دمعة عذاب دمعة ندم







بيت ام محمد

غرفة دانيه

بعد ماخلصت لبس ناظرت نفسها بالمرايه كانت لابسه بنطلون جينز فاتح



مع بلوزه بيضاء توصل للركبه وفيها رسومات بالذهبي وقصتها دائريه



من قدام وشعرها ا ستشورته وبانت قصتها الايمو الطولانه نفضت



شعرها اوف يبيلي اقصه و جهها كان خالي من أي مكياج حتى روج



ماحطته ولابسه بوت ابيض ابتسمت لنفسها براحه وخبث



اتعطرت ونزلت بسرعه شافت امها جالسه بالصاله



دانيه بابتسامه وصوت كله دلع :هاي ماما



رفعت ام محمد نظرها لبنتها عقدت حواجبها :هذا لبس تقابلين فيه زوجك ووجهك مافيه حتى لون



دانيه كشرت وجلست حطت رجل على رجل :انا كذا يبيني مثل ماانا



ام محمد بقلى حيله:الله يهديك بس



دانيه نزلت رجولها وراحت لمها وضمتها :فديتك يمه كله ولازعلك يالغاليه



سمعت صوت مروان من وراهم :اللحين بيطيح كرت الغاليه



دانيه بدلع وهي تدفن نفسها بحضن امها :واي الا الغاليه فوق الكل



دق قلبه من نبرة صوتها قال بصوته الواثق :السلام عليكم





بعدتها امها علشان تقوم تسلم على فهد اللي قرب منها وباس راسها باحترام :اخبارك ياعمه



ابتسمت له ام محمد بحب :بخير يمك انت كيفك وكيف امك وابوك



رد عليها وعيونه على اللي جالسه بمكانها ومنزل راسها :كلهم بخيرويسلمون عليك



مروان بمزح :شكلها بتاخر السلام علشان تسلم سلام خاص صح دنو



ابتسم فهد قامت دانيه وهي ترجف نفسها تذبح مروان واطير فهد من البيت

لفت لهم وراحت لفهد وقفت ورى امها بس ام محمد تركتها



وراحت المطبخ تشوف العشاء حست بالضياع بعد ماراحت امها

بس مدت يدها من بعيد سلم عليها فهد كان نفسه يسحبها ويضمها

بشوق لكن وجود مروان من غير الحاجز الكبير اللي بنته بكلمتها الدائمه اكرهك



ضغط على يدها وبصوته الواثق القوي : كيفك



دانيه بهمس وهي تحاول تسحب يدها :الحمد الله



ضحك مروان :وين الصوت اكل لسانك القط



بوزت دانيه بقهر مروان وتعليقاته ويد فهد اللي ماسكه يدها رغم

بعدالمسافه حاولت تسحبها لكن بدون فايده متمسك بيدينها بقوى

حاولت تكون طبيعيه لكن طلع صوتها هامس مهزوز وهي تحاول تسحب يدها :حياك اتفضل اجلس هنا بالصاله (الصاله المفتوحه على كل البيت



اللي ينزل من الدرج او يطلع من المطبخ تكو ن الصاله اللي بثلاث جدران



بوجه لكن اللي داخل من باب البيت مايشوف اللي بالصاله )مااختارت تجلس هنا الا لانها مكشوفه مشى فهد وجلس بالكنبه وهو يناظر بدانيه اللي تناظر ايدينها بعدماقدرت تفلت منه

مروان انسحب بهدوء :يلا اخليكم وطلع



دانيه رفعت عيونها تناظره بستنجاد وهو طالع الدرج وتتمنى

يرجع الخوف تملكها



شاف مروان لمن طلع ابتسم ولف يشوفهاكيف واقفه وترجف

ووجهها احمرونظرتها باقي متعلقه بالدرج مكان ماراح مروان

وكانها تقول له ارجع

قام لها وقرب منها بس هي نقزت سحبها بهدوء وجلسها قريب منه عالكنبه ولف جسمه كله جهتها



بلعت ريقها بخوف والعبره خنقتهاهمس لها وهويتامل عيونهاوبنبرة عتب: ليش تقفلين بوجهي السماعه ماتعرفي تنتظرلين اقفل



بصوت يرجف خايف وعيونها مليانه دموع:اسفه انــ..ـا اسفه



ابتسم فهد وهو يتاملها اشتاق لهاكثير بلعت ريقها ونظراته تحرقها

تبي تهرب تروح أي مكان بعيد عنه وعن ريحة عطره اللي ملت

جوفها حست بااضطرابات كثيره وهي تفرك ايدينها وتناظر

الارض بدت ترجف من الهدوء خايفه من أي ردة فعل وينك يمه

انتفضت من اصابعه اللي على دقنها رفع وجهها جهته وهي

تحاول تشتت نظرتها بخوف تاملها بحب همس : ليش خايفه مني

مابسوي لك شي

بصوت مهزوز مع دلع طبيعي :ليش اخاف

ابتسم بهدوء وخلل يده بشعرها و همس :بتذبحيني بدلعك خفي علي يابنت الناس



ارتجفت حست بمغص ببطنها حرارتها ارتفعت ووجهها قلب احمر

ودقات قلبها زادت تحس بالاختناق انفاسها ضاعت تبي تهرب من

ايدينه اللي بشعرها تحس باصابعه كهرباء ضخت الدم بكل جسمها

وكل مالها حرارتها تزيد مانزل عيونه عنها حس بتاثرها فيه حس

بامل ملى قلبه بالراحه يعشقها معهايحس نفسه مراهق يضيع من

يشوف عيونها كيف وهي بين ايدينه قريبه منه مره يده اللي عند

ظهره والثانيه اللي تتخلل خصل شعرها كل دقه من قلبه تعلن حبها

مشاعر جديده انولدت بقلبها تحس شعور غريب بدى يهزها لكن

كانت تبي تقوم تهرب بس رجولها متجمده ولسانها عاجز ينطق

حرف حلقها جاف كانت تناظر قدامها حست فيه يقرب اكثر

وانفاسه الحاره تحرق وجهها بتكي بتبكي



لكن بلحظه انسمع صوت الباب ينفتح صوت رهف ومحمد وهو رايح جهة المغسل :عدمتي يدي الله يهديك



ابتسمت دانيه وبينت الراحه بوجهها قامت بسرعه من جنبه وهي تحاول



تنظم دقات قلبها دخلت رهف عنده وجرت بحضن فهد ابتسم لها بهدوء كان يتمنى يبقى اكثر جنب دانيه يبي يمتلكها خلاص ماراح يتحمل اكثر

رهف بضحكه :انا ارفت سيارتت ودلت لباب سيارت حالوحببي

ضحك لها وضمها وهي تدفن وجههابحضنه جت مها قام لها فهد وهو شايل رهف سلم عليها وباس جبهتها وبحنان:كيفك ياقلب اخوك



جلس وجلست جنبه حط يده على اكتافها ابتسمت وبصوت تعبان: الحمد الله بشوفتك بخير



من اول مانقزت رهف بحضنه وهي تتامل فيه لين سلامه على

اخته وحنانه الكبير معها ليش قدرياخذ حيز من تفكيري

شهالمشاعر الجديده اللي زرعتها فيني كيف قدرت تغيريني بدقايق

انتبه لها كان يسولف مع مها وبحركه سريعه حب يربكها رفع

عيونه لعيونها ابتسم وغمز لها انحرجت ونزلت راسها

على كنبه منفرده بعيد عنه

جى محمدوهو يمسح ايدينه و يضحك :لا يااخي كذا ظلم تحتل زوجتي وبنتي واختي

ابتسم فهد ونزل رهف وقام يسلم على محمد: اختك زوجتي وبنتك

بنت اختي وبنت اخو زوجتي وبنت ولد عمتي وزوجتك اختي بمزح وهو يجلس :مين اقرب

ضحك محمد :فهد الذيب مين يقدر عليك



ناظر دانيه وكانه يقول هالبنت قدرت عليه نزلت عيونها لمن



شافته يناظرهاودقات قلبها تخونها وكانها بسباق لدرجة خافت



يسمعونها



جلسو كلهم سوى بعد مانضمت لهم ام محمد وفهد كل وقته يسرق



النظرات لها ودانيه تحاول تشتت نظرتها بعيد عنه







بيت ابو عمر

غرفة ريوف

جالسه عالسرير والاب توب قدامها تسوي عرض البور بينت للحاسب زمان مافتحت ايميلي فتحت الايميل وفتحت الرسائل كل هذي رسائل

شافت رساله مكتوب عليها مهمه من فدوه فتحتها وشافت



صور وفديوهات طنشتها وقرت الرساله



( حبيبتي ريوف



ترى دخول الحمام مو مثل خروجه واذا ماجيتي هالصور والفديوهات عند



ابوك الدكتور الجامعي واخوك الكبير شوفي كيف بتكون حياتك ارجعي



بهدوء بدون مشاكل )



فتحت الصور ويدها ترجف اول ماشفتها بكت شهقت قفلت الاب توب



بقوى قامت وهي ترجف وتتخبط بكل شي انهارت وهي تبكي اكثر



مستحيل اللي يسير يارب انا تبت يارب ارحميني منهم بكت تحس بالقرف



من حالها ومن الصور انا كنت كذا استغفر الله بكت وبين شهقتها استغفر



الله يارب ساعدني انا كنت كذا حست بالقرف من نفسها جرت عالحمام



استفرغت كل اللي بمعدتها وهي تبكي بالم عذاب الذنب اقوى من التهديد



اللي شافته حست قد ايش انها حقيره حشره ماتسوى شي كيف قدرة



تغضب ربها كيف كانت بافعالها يهتز عرش الرحمن كل ماتذكرت هالنقطه



زاد بكها ويدينها مسنتدتها عالمغسله وراسها موطي محروقه من ذنبها



غسلت وجها ودموعها باقي تنزل بالم وحرقة جوف يارب سامحني واغفر



لي اخذت المنشفه من جنب المغسله ونشفت وجهها ودموعها ماجفت



طلعت من الحمام وهي تترنح بتعب بالم بعذاب بحرقه شعور قاسي



الاحساس بالذنب ومو أي ذنب ذنب كبير اتعذبو عليه اقوام اول ماخطرت



على بالها هالفكره انهارت زود تبكي بعدت الاب توب عن السرير ورمت



نفسها عليه وهي تبكي منهار بالم وشهقات عاليه مهمها التهديد لانها مو



ضعيفه وتقدر توقفهم عند حدهم لكن شوفتها ذنوبها بعيونها حطمها ذبحها عذبها يارب انا تبت لوجهك الكريم يارب اغفرلي يارب سامحني بكت بقهر بالم على ذنوب كانت غافله بدنيتها مافكرت بالاخره وعذابها شهقاتها سارت تطلع من جوفها من قوة الالم وعذاب الذنب حست بالاختناق قامت من مكانها رجعت الحمام اتوضت بهدوء طلعت من الحمام وهي تستغفر لبست شرشف الصلاه وبدت تصلي تلجئ للخالق اللي ماتنام عينه تلجئ لربها القادر تطلبه المغفره عالذنب والرحمه تشكر ربها وتحمده لانه فتح عيونها عالحياه قبل الموت بقت طول ليلها تصلي وتقراء قراءن



صباح اليوم الثاني

الاحد

الصباح

بفلة رنيم وفهد

مسكة جوالها ودقة انتظرت فتره لين جاها صوت البنت رنيم بصوت هادي :السلام عليكم



ردت بترحيب حار :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كيفك رنيم



ولاتخافي مانسيت وان شاء الله الخميس تقابلينها وتقابلين بنات



عمها معها تعرفين انا سار لي فتره معهم مو هينه واكيد يجون لي

وبحفلة الدي جي يوم الخميس انهي لك المهمه



بابتسامه راحه وبصوت هادي :مشكوره ماتقصرين ولك اللي تبينه

ومثل ماقلت لك الحفله على احسابي شافته لمن دخل بلعت ريقها

حاولت تكون هاديه ان شاء الله احاول اجيك الخميس عالحفله

واللحين اسيبك تروحين المدرسه وسلمي على نهى فمان الله



ردت عليها الثانيه باستغراب :فمان الله



قفلت الجوال حطته عالتسريحه وقربت منه كان شكله متعب وعيونه حمرا قلع شماغه وثوبه واتمدد عالسرير وهو يحرك شعره قربت منه وجلست جنبه على طرف السرير وبهدوء ونعومه :ايش فيك حبي شكلك مو نايم



تنهد بتعب وقفل عيونه كيف ينام بعد ماشافها امس وجلس معها

كيف تغمض له عين وهوالعاشق الولهان على قوة باسه وشخصيته

بس كل شي له علاقه فيها يهزه من اعماقه يكره بنفسه تعلقه وحبه

الكبيرلها وكيف ان وحده مثل دانيه تاثر فيه كذا وكل هالتعب من

تفكيره فيها وخوفه عليها حتى من نفسه حس باصابعها تتخلل 0

بشعره ابتسم لاشعوري لمن تذكر الامس لمن كانت اصابعه تحتضن خصلات شعرهاحست بالراحه من ابتسامته يمكن يكون

كسر الجليد ومحتاجها باست جبينه سحبها وضمها وهي قلبها يدق من الفرحه اخيرا عبرها لكن لحقيقه غير كان محتاج يفرغ مشاعره ويشوفها دانيه وبس



بيت ابو عمر

غرفة ريوف

قالت لاامها تعبانه ومابدوام لازم اليوم تحط حد لهالغبيات مين يحسبون



نفسهم يهددوني انا ريوف مو لاني تركتهم معناها ضعفت شكلكم ماعرفتو ريوف مين من البنات اقدر اعتمد عليها دانيه دلوعه وتخاف من ظلها رون متهور ممكن تخرب كل شي مافيه غير موني امون مسكت جوالهاودقت عليها تقول لها تمرها تروح معها بتزور المدرسه



قسم سلطان ومريم

كانت تلبس وتجهز للكليه وهو متمدد عالسريريتامل فيها حست نظراته تحرقها يدها بدت تهتز مو قادره تسيطر على نفسها او تسوي أي شي



التفتت له بهدوء :ليش ماتقوم تلبس مابقى شي



ابتسم بروقان وقام :من عيوني حياتي



طنشت كلمته ولفت تكمل كشختها مع ان تفكيرها مع اللي دخل الحمام



حست انها بتبكي اخذت نفس وبلعت ريقها الايام هذي بدى يتغير كثير



كلماته وتصرفاته وكل هالاشياء بدت تضغط عليها وتتعبها تغزله الدائم



فيها وكلامه المعسول كل شي سار يضغط عليها من غير حركاته كل شي



بدى يتعبها ماكنت متخيله ان حياتهم بتسير كذا كانت تفكر انه بيبقو

مثل الاخوان وكل واحد يعيش بعيد عن الثاني لكن اللي اكتشفته

غير سلطان كل ماله يحاول يقرب منها اكثر ويكسر أي حاجز او

أي فكره انها تكون بعيده عنه وهالاشياء كلها تتعب نفسيتها

وتتعبها حيل ماتنكر وقفته الكبيره معها بمرض اختها وشلون كل

يوم يخفف عليها لدرجة انها ماسارت تخاف من حضنه بالعكس



كانت لمن تتضيق اول شي تفكر فيه انها تضمه



ابتسم بعد ماطلع من الحمام وهو يتاملها بحب فعلا قدر يلعبها صح

صح انه ملاحظ تعبها النفسي من محاولاته لكن مايئس اللحين

اتقبلت انه يضمها وانها تنام باحضانه كسر لها حاجز الخوف من

الرجل وهالشي الكل لاحظه تذكر لمن كانو بالمستشفى من فتره

وطلع له سعد من غرفة ساره بابتسامه رغم الهم بعيونه : سلطان مشكور حيل انت فعلا كنت قدها



ابتسم له وبستغراب :شنهي

همس له سعدبتعب :اول مره مريم اضمها وامسح على راسها

بدون ماتنتفض وتبعد عني بدون ماترجف يدها وجسمها كانه ورقه

ابتسم له سلطان بدون تعليق وباقي لين ينسيها كل شي ويقنعها

بالدكتور النفسي كثير مثل حالتها نسو الماضي وعاشو الحاضر

لكن هي مقوقعه نفسها عالماضي انتبه انها انتبهت له ابتسم لها

وراح يلبس

اخذت نفس قوي ولفت تاخذ عبايتها وشنطتها لبست العبايه من هنا



لاتقابل عمر لبست طرحتها وشالت الشنطه بيدها المليانه ملازم



وجلست عالسرير تنتظره يخلص ويروحو كل واحد على كليته



طلع وهو يعدل الشماغ يلا نزلنا



تقدمت بدون ولاكلمه قرب منها يمسك ايدينها وكالعاده حاولت تسحبها لكن بدون فايده ونزلو سوى تحت





وصلو تحت ماكان فيه احد سلطان بهدوء :نفطر ونروح



مريم كملت :مالي نفس انتظرك بالسياره



سحبها من يدها بهدوء وحط يده الثانيه على اكتافها وبحنان :مافيه

طلعه الا لمن تفطري سحبها وجلسها



مريم ببرود بعدت يده :ماباكل تبي تاكل كول انت وانا بروح



وقامت من الكرسي بصمت مشت ومشى سلطان وراها عنيده

وتبقى كذا تنهد وراحو للسياره

بعد فتره دخلت سيارة السواق معه اماني اللي مسكت جوالها ادق على ريوف من اول دقه الا ريوف طالعه من البيت ركبت معها السياره



ريوف بابتسامه وصوت واطي : السلام



موني :وعليكم السلام



ريوف بتردد لفت جهة موني اللي اطالع الطريق: اسمعيني لفت لها موني كملت ريوف بصوت واطي: ترى انا رايحه علشان اوقف البنات عند حدهم موني طلع عندهم صور لي وانا

نزلت راسها وتنهدت كملت بصوت مخنوق: ماصدقت ارتاح يرجعون لي



حطت موني يدها على ريوف: خايفه منهم



ضحكة ريوف ضحكه مخنوقه: لا ياقلبي مو انا اللي اخاف انا بس لمن شفت الصور خنقتني العبره كيف كنت بهالظلال لاتخافي انا قدهم واعرف اوقفهم عند حدهم وصلو المدرسه ونزلو فيها





مكان بعيد



حسى انه يمشي بلاهدف مايبي أي شي الا انه يتخلص من الهم والتعب



والقرف اللي يعيشه تعب كثير رمى نفسه على جدار ونزل على الارض

ودموعه تنزل بالم وحرقه سند نفسه بيدينه عالجدار وسار يقوم بترنح الا ان يده فلتت ورجع فقد توازنه وطاح حاول يرفع نفسه

بالم ووهن الا انه فقد توازنه وطاح ناظر حوله هو بحاره فرعيه

مايتوقع بهالصباح احد يمر

غمض عيونه وسند راسه عالجدار يمكن يرتاح ويقدر يكمل غمض

عيونه ودموعه تسيل على خدوده وتضيع عند بداية لحيته الخفيفه لمن تكون منهار نفسيا وجسديا وعايش صراع كبير بين تربيتك

والاخلاق اللي تربيت عليها وبين شي دخيل بحياتك تعرف انه غلط

ينافي تربيتك ودينك تكون وقتها منهار لدرجه انك ماتحس بنفسك

تسير جسد بلا روح هذا حاله يحس ان روحه راحت اتغلبت عليه

نفسه وسار ملك لشهواته تعب وتعب وهو يحاول يرجع ويقاوم

الضياع دوامه كبيره يعيشها بين الخير والشر بين الدين والاخلاق وبين الضياع والدمار رفع يده يضغط على راسه خلاص يبي ينتهي مشاعره بدت تخنقه فتح عيونه وناظر جيوب

بنطلونه بتردد مد يده لكن سحبها بسرعه وقبض عليه بعدين فلتها

بسرعه و حطها بجيبة بنطلونه مهما حاول يقاوم هالشي لكن يبقى

بدمه مو قادر يتغلب عليه طلع الابره ويده ترجف ودموعه تزيد



روح الخير فيه تامره يرميها يجري بعيد عنها لكن نفسه االاماره

بالسوء تطلب منه يدقها ويتخلص من هالتفكير اللي شتته وضيعه

الان هو باشدلحظات الياس فكان الفوز لنفسه الدنيئه ضرب الابره

وهو يبكي بصوت مخنوق بعد ماضربها رمها بعيد عنه بعد ايش

بعد مافضى السم بجسمه انتفض ورجع راسه ورى واسترخى مع

مفعول الابره لف وشاف مثل السيب الصغير سحب نفسه لين دخل

هالسيب يختفي عن العيون أي عيون بتهرب عنها هم اهم ام خالقك اللي فوقك ضم رجوله ويده وغمض عيونه ودموعه باقي تسري على خده بالم





(ثنوية البنات )

وقت الفسحه

نغزت ريوف موني قامت معها موني مشو ورى المدرسه



موني بخوف :ريوف تكفين قلت لك يابنت ماعليك الا تقولين للهيئه وهي تتصرف



ريوف بقهر وانفعال :لا والله مااخذ حقي الا منهم علشان يعرفون منو ريوف



موني مسكتها :ريوف المديره لو شافتك بتسير مشاكل



ريوف اتنهدت :لاتخافي ماساير شي اذا ماتبين لاتيجي



موني تركتها ومشت قدامها :لا رجلي على رجلك



اتقدمت ريوف وصلت للشله اللي اول ماشفوها صفير وصريخ قامت فتو بابتسامه فرحه :واخيرا رجعتي



شمرت ريوف اكمامها ومسكت فتو من ياقة القميص وبصوت قوي

حاد:سمعيني زين مو ريوف اللي تتهدد ومو انا اللي انذل لغير ربي

كانت فتو ترجف بين ايدينها ولا وحده من اللي معهم اتجرئت تتقدم

من شكل ريوف وهي معصبه وواصله حدها كملت بنفس قوة

الصوت والحده :سمعيني انتي وتسمعون كلكم انا عندي صور

وفديوهات تضيعكم



كلكن يابنات القبايل والحسب ناظرت بفتو مباشره وانتي اكثر اذا انتشر شي من عندك علي وعلى اعدائي الملفات والصور كلها تجيني والا لاافضحكم فضيحه ماسارت وماهمني دامني رايحه رايحه



فتو بخوف :لا الله يخليك لك اللي تبين والله لاامسح كل شي



وحده من البنات اللي حولهم :لاتخافي بنمسحهم بس تكفين لاتسوين شي وفتو بس كانت بتهددك وترى مافيه غير الفديو اللي ارسلته لك

راحت البنت ورى الشجره وطلعت لاب توب صغير وهي ترجف

ريوف تركت فتو ولفت للبنت عرفت لاب توب فتو حاولت تخفي

ابتسامتها هم دائما كذا يجيبو لاب توباتهم وجوالاتهم ومايهمهم احد

تحمد ربها اللي اصلح حالها البنت بصوت مهتز :هذي المموري اللي فيها كل شي مشبكوه بالاب

اخذت الاب توب طلعت المموري اللي فيه وحطتها بجيبتها وبكل بساطه بعد راحت لمكانهم اخذت

من العصيرات اللي على الارض وكبت على الاب توب وضربته

بالجدار اقوى شي لين انكسر وحطته عند رجولها توطي عليه

برجولها واطالع البنات اللي كل وحده منهم ترجف خايفه ريوف

تفضحهم حتى فتو بعد ما تاكدت انها كسرت الاب توب وهي

تدعس عليه رمته من جدار المدرسه ورى لفت لهم وهي تنفض يدها متاكدين مافيه غيره



فتو بخوف :والله مافيه غيره انتي تعرفين انو كل الصور بالذاكره اللي معك وماعندنا غيرها اقسم لك



البنت اللي عطتها الاب توب وهي تبكي :تكفين والله مافيه غير اللي بلاب واللي بالذاكره اللي معك

ريوف رفعت حواجبها وبصوت قوي :لمن اتاكد من هالموضوع وقتها بمسح كل شي لكم

وحده من البنات بلعت ريقها وبصوت واطي :ايش يضمن لنا انك

ماتنشريها

ريوف بثبات :ماراح انشر شي ولا راح اضر احد ماضرني لكن من حقي احمي نفسي لفت عنهم وتركتهم وراحت مع موني

موني بخوف :ريوف انتي قويه

ضحكة ريوف :ليش الخوف



ابتسمت موني :صوتك يرعب اللي مايرعب ياشيخه لو انا مكانهم كان اغمى علي



وصلو عند البنات وجلسو



وحده من صديقات البنات :انا لمن كنت اشوفك كنت اخاف منك بس طلعتي فله



ابتسمت لها ريوف



دانيه بابتسامه :الى الان مو عارفه كيف قدرتي تجلسين عادي ولا ماخذه الدور لابسه لبسنا حنيتي لنا



ضحكة ريوف :ابدا قلت لهم اني حولت لان ماراح يسمحو لي بالجلسه ولمن ودوني على الاداره قلت يمكن الاوراق ماتحولت



ضحكو البنات



رون بابتسامه :ماينخاف عليك ولو قالو لااهلك



ريوف بثبات :عادي مايهمني المهم سويت اللي براسي

هيا بابتسامه وخبث :بنات ايش رايكم سهرة دي جي عندي يوم الخميس

نقزت ريوف :وناسه انا اول الحاضرين

رون بتردد :ماادري

موني بحزن :لا مافيني

ناظرت هيا بدانيه وبضحكه :ايش فيك اليوم مو على بعضك

كل البنات ناظرو بدانيه اللي كانت سرحانه بفهد من اول ماطلع

ابتسمت بخجل لمن انتبهت لهم :معكم انا مارحت



قربت منها موني همست لها :بتمسحين صورهم



ضحكة ريوف الكل التفت لها ابتسمت وهمست لموني :اصلا لمن يكون معي صور



ناظرتها موني بصدمه دق الجرس وقامو بعدها موني ضحكة كل

هالسالفه وخوف البنات وبالاخير خدعه قسم مو صاحيه

هياماعجبها انشغالهم بصوت اقوى وقفت :بنات انا عازمتكم الخميس بليز لاتردوني ناظرت بدانيه ريوف بابتسامه :انا ماعندي مانع موني بهدوء :مايمديني رون بابتسامه :اعذريني والله مايمديني انا بعد ناظرت بدانيه اهم شي هيا ابتسمت دانيه وبدلع :بشوف ماماي واقولك ياهيا ودام ريوف معي ان شاء الله اكيد ريوف بطرف عينها :والحكمه يعني

دانيه بابتسامه :تعرفين امي ماتخليني بروحي بس انتي ماينخاف عليك فاكيد بتوافق

ضحكو البنات وابتسمت هيا بخبث



الظهر

(بيت ابو ركان )

بالصاله جالسه رغد ومعها جريده تقرها دخلت عليها هند بابتسامه ومعها صينية الشاي :واحد شاي وصلحه

ضحكة رغد وعدلت جلستها جلست هند جنبها وحطت الصينيه قدامهم ورغد رجعت تقرا الجريده

هند كانت تفرك ايدينها همست :رغد

نزلت الجريده :هلا

هند بهدوء :ليش مااتثرتي بوفاة عبد العزيز لدرجه ذي قلبك حجر بحزن كان يستاهل منك اشوية حزن مافيه احد عرف عبد العزيز الا زعل عليه الا انتي

انتهى البارت


 


رد مع اقتباس
قديم 12-23-2011, 09:50 AM   #40
ALBADER
ًٍُوًٍاحٍـًدٍ مًنً ًاٍلًـٍنًـٍاًسٍ


الصورة الرمزية ALBADER
ALBADER غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 09-07-2013 (12:46 PM)
 المشاركات : 20,735 [ + ]
 التقييم :  520
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black
افتراضي



(الجزء الثاني والعشرون )
(بيت ابو ركان )
بالصاله جالسه رغد ومعها جريده تقرها دخلت عليها هند بابتسامه ومعها صينية الشاي :واحد شاي وصلحه
ضحكة رغد وعدلت جلستها جلست هند جنبها وحطت الصينيه قدامهم ورغد رجعت تقرا الجريده
هند كانت تفرك ايدينها همست :رغد
نزلت الجريده :هلا
هند بهدوء :ليش مااتثرتي بوفاة عبد العزيز لدرجه ذي قلبك حجر
بحزن كان يستاهل منك اشوية حزن مافيه احد عرف عبد العزيز الا زعل عليه الا انتي
مددت نفسها عالكنبه بعد ماحطت الجريده جنبها وبصوت واثق :شي طبيعي
هند بنفعال :شالطبيعي بان وحده ماتحزن على زوجها
رغد بثبات عدلت جلستها وناظرت بعيون هند :لمن يكون الزواج بشكل مو طبيعي فطبيعي يكون مافيه حزن
هند بصدمه :باقي شايله عليه اجل ليش كملتي الزواج
ضحكة رغد بستهتار :لان ببساطه راي ماكان مهم وقتها لمن تزوجته كنت بحاله صدمه من موت ابوي تتوقعي وحده ابوها مات وهو غاضب عليها مهما كانت قوتها الا تنهار يمكن كنت قدام الكل متماسكه لكن داخلي كنت منهاره عبد العزيز كان بالنسبه لي كابوس
قطعتها هند وصوتها باقي مصدوم :معقوله كل هالوقت معه ماحسيتي باي شي ماحبيتها حتى ما عزيتيه
رغد وهي تناظر قدامها وبصوت مهزوز :صعب تحبين شخص غصبك ومو على أي شي الزواج ترى واحد غصبوك عليه مو طايقته صعب انك تحبينه كيف انا اللي اذا كرهت صعب احب احبه على ايش بصوت مخنوق هند عبد العزيزكسرني لمن تزوجني غصب شلون اقدر احب واحد كسرني وعاملني بدون أي انسانيه كاني بهيمه يسحبها مثل مايبي
هند بقهر :المفروض حق الايام اللي بينكم والطفل اللي ببطنك تحزنين عليه
وقفت رغد وبصوت ثابت :مستحيل امثل عليكم الحزن واذا حزنت فاحزن على حال اللي ببطني بس
راحت رغد تاركه هند مصدومه اتوقعت سكوت رغد صدمه من اللي سار ماتوقعت انها ساكته لانها اصلا ماهماها صعب يفهمون رغد صعب
فوق
دخلت غرفتها جلست عالسرير بهدوء اكيد بتشوفني هند بدون قلب لكن هذا حالي مو قادره احزن عليه يمكن اكون قاسيه لكن هذا واقعي حاولت اتصنع الحزن علشانهم لكن صعب اخذت الاب توب تتصفح لقت قصيده قرتها بصوت
كانك نويت تذل هالراس أخطيت
والله لتبطي ماتنزل من مقامه

ابتسمت على هالبيت هذا هو عبد العزيز راح بدون مايذلها الله يرحمك ياعبد العزيز يمكن كسرتني اشوي بس ماقدرت ابدا اتذلني
حست هالبيت قريب من حياتها كملت القصيده
أنا ترى لاقفيت ...ياهيه اقفيت
ماعاد أرجع لو تقوم القيامة
أنا بشموخي عن غرامك تعليت
ولا خير في حبٍ يذل بغرامه
أنا أعترف إني بحبك تماديت
لكن أموت ولاأبيع الكرامه

هالبيت ذكرها بحنان وماجد فعلا رغم حبها له الا انها رفضت ترجع له وتنذل ثاني نسخت القصيده وحفظتها حستها قريبه منها ومن اختها حنان اللي على رغم حبها لماجد لمن رجع لها رفضت انها ترجع له مهما كان الثمن رضت بتركي اللي ماتعرفه ولاانها ترجع تنذل لماجد احيان نقراء قصايد نحس انها تحكي عن حياتنا بعد ماحفظتها قفلت الاب توب واتمددت عالسرير ناظرت بطنها بالم شلون بتعيش بدون ابوك شاحكي لك عنه احكي لك عن اللي اعرفه واللي اشوفه من قسوته ولا احكي لك عن اللي الناس يشفونه وانا ماشفته شلون بخليك تحب ابوك وانا اصلا ماقدرت حتى احترمه
غمضت عيونها وكل همها وحزنها الان على هالطفل اللي بيطلع على هالدنيا بدون ابوه شلون بتكون حياته
نامت وهي تفكر بهالطفل طول هالشهر كان هذا اللي شاغل بالها ومتعبها
المغرب
(بيت ابو عمر الدكتور سلمان )
بالمكتب جالس وماسك راسه بقوى ليش ياخذونها مني وين وديتها يابدر مارح اسامحك حتى شغلي مو قادر اركز فيه وزياده شغل خوالي اللي سار فوق راسي
سمع فتح باب المكتب بس مارفع راسه قرب منه حط يده على اكتافه عرف انه ابوه تنهد بالم :يبه وين وديتو جومانه تتوقعو لمن تخفوها بنساها يبه جومانه زوجتي وحبيبتي وبنت عمي اذا تبوني انساها اقطعو شرايين
ابو عمر بهدوء :ياولدي انت اقوى من أي شي الكل محتاجك وانت تلف حولين مكان مغلق
لف عنه وعطاه ظهره :لاتخيب ظن جدك وخوالك كلهم امالهم فيك ولاتنسى فجعتهم بعبد العزيز محتاجين رجال يساندهم مو واحد يلحق ورى ماضي انتهى عمر طول عمرك السند والرجال اللي كل يستند عليه لاتخيب ظنونا واذ ا على جومانه اعتبراها ماتت
طلع بعد مارمى هالقنبله اللي حطمت قلبه ليش مو قادرين يتفهمو حبي لها ليش يحكمو على اتعذب يكفيني وجودها والله يكفيني تنهد رفع راسه ومسك الاوراق بكمل شغلي لاتخاف يبه مو انا اللي اخيب ظن احد فيني بس اتمنى تفهمو انه اخفائكم جومانه مو حل ابدا

جناح سلطان
جالسين يتفرجو عالتلفزيون هي جالسه بكنبه مفرده حتى مايجلس معها وهو مستسلم وجلس بعيد كنت متابعه المسلسل بس هو كان يناظرها ويتاملها هيكمل معها للاخر يحس انه قطع شوط كبير بس لازم يصبر اكثر
انتبهت انه يناظرها خلاص تعبت اكثر الوقت احاول ابعد عنه ماابي الحواجز اللي بنيتها تنهار وقفت بهدوء قرب وقف قدامها رجعت بسرعه وطاحت عالكنبه وعيونها كلها خوفها وايدينها ترجف :ووش تببي
تعب خلاص مو معقوله كل ماقرب منها تسوي كذا هاللحظه حس كل الصبر اللي عنده تبخر عطاها نظره قويه بدون مايرد ودخل الغرفه اتحمل كثير بس يحس انه تعب حس انه يبي يبعد بعيد مهما حاول يتحمل لابد يمر بفتره يحس ان طاقته ضعفت بدل ملابسه يبي يطلع يبعد عن هالمكان قلبه ماعاد يتحمل يشوفها قدامه ولاهو قادر يقرب منها صعب صعب
ماقدرت تتحرك من مكانها ااذا هو تعب مره فهي تعبت اكثر نفسيتي انعدمت مشاعر ملخبطه شعور صعب لدرجه مو قادره اتحمل تعبت والله تعبت نزلت دموعها على خدها صعب تتغير الماضي يلاحقها ليش ياسلطان دخلت حياتي ليش تبي تعذبني انا اللي تساهلت كثير بس خلاص لازم احط حد للهموضوع مو قادره اجلس معه مشاعري تخنقني احبه اكرها ابي قربه اقرف من قربه تناقضات كثيره تعبتني تحسسني بالاختناق بالضيق
كل يوم بقول اتركه مو قادره ابعد ولاقادره اقرب ياربي شسوي مسكت راسها بتعب وهي بمكانها عالكنبه ودموعها تنزل بدون توقف طلع من الغرفه على شكلها يبي يقرب يواسيها يضمها يهديها بس فيه حواجز اكبر منه ومنها ناظرها بالم ناظرته بدموع وحزن بتعب نفسي بصراع وقفت بتعب وجسمها يهتز يمين يسار وهو موقادر يتحرك من مكانه بلع ريقه بتعب بس مهما كان هو اقوى من أي شي هو تعهد يكون سندها قرب منها يسندها حطت يدها قدامه انك لاتقرب ماقدر يتحمل تعب خلاص طلع برى الجناحه كله صفق الباب بقوى طاحت بمكانها وهي تبكي يعالم مو قادره اتحمل اكرهك سلطان احبك ليش ياابوي زوجتني اياه ليش تعذبني وتعذبه وش ذنبه يتحملني بكت قهر وهي تدعي من كل قلبها على اللي قتل طفولتها ومراهقتها وحياتها دعت من قلب محروق تبكي بونات بشهقات اتمددت عالبلاط بدون احساس وجسمها مهدود من التعب

(المستشفى )
سعد بالم وهو يناظرها ويسال الدكتور :بشرنا
الدكتور :والله ماادري شقول مافيه أي تقدم حالتها مستقره ادعو لها
طلع الدكتور وجلس سعد جنبها وهو يمسح على وجهها
ويقراء عليها كيف راح تسوي لمن تقومي ياساره راح عبد العزيز ورغد حامل منه كيف بتتحملي انفتح الباب دخل ماجد بلبس الدوام لابس الاب كوت مع بنطولن جينز وقميص سكري
قرب منهم وجلس الجهه الثانيه كسرتهم طيحتها متى تصحين يالغاليه رفع راسه لسعد :روح ارتاح انت من الصبح هنا انا بجلس عندها مابقى شي على دوامك
سعد بصوت تعبان :ماجد انا خايف عليها
ماجد بابتسامه مسواه :يااخوي مو ساير الا اللي ربي كاتبه وحنا املنا برب العباد كبير انت بس روح ارتاح وانا بجلس هنا
قام سعد بهدوء طلع من الغرفه وهو يهرب من ريحة المعقمات من ممرات المستشفى البارده من ضعف اخته من المهم عليها من الخوف والرهبه من الفقد كل هالاشياء خلته يزيد من خطواته ويطلع من المستشفى متوجه للبيت
(بيت الشيخ مطلق )
بغرفة نواف
خلاص مو قادر اعيش بدونها نزل وهو مصمم على رايه دور ابوه بجناحه ماشافه اكيد بالمجلس او المكتب راح المكتب ماشافه طلع مجلس الرجال وشاف عنده رجال سلم عليهم وجلس وكانه على جمر ينتظر متى يروحو يبي يعرف راي ابوه تنهد

(بيت ام محمد )
غرفة دانيه
ايش فيني افكر فيه كثير ياربي طير من راسي ابي اعرف اذاكر من ذاك اليوم وهو محتل افكار ضربة بكتاب الرياضيات على راسها خلاص تعبت بذاكر ركزي يادندونه ركزي فكيك من التفكير بهالمتوحش
حطت الكتاب قدامها والدفتر وتحاول تحل مسائل بس كل مامسكت القلم رمته ثاني دق جوالها انتفضت
مسكت الجوال وردت بقهر :نعم
رون بضحكه :سلامت يالنفسيه وش عندك
دانيه بتصريفه :موقادره اذاكر المسائل مي راضيه تدخل مخي
رون :انا داقه علشان كذا موني عندي تعالي ذاكري معنا
رفعت الجوال وناظرت الساعه :بنت الساعه 10 الوقت متاخر
رون بتريقه : شوفي مين يتكلم اقول اذا تبين تذاكري تعالي ترى الوقت بدري
سمع صرخت موني :اقول تعال لااجي اسحبك من كشتك يالدلوعه
دانيه :قولي لام كشه تسكت وانا الان بنزل اشوف امي وارد عليكم
رون :تيب بسرعه علشان تلحقين عشانا ترى فيه لازانيا عمايل ماما
دانيه بحماس :ثواني وانا عندكم اهم شي لازانيا خالتي هيا
ضحكة رون وبنذاله :تلحقي او ماتلحقي
قفلت دانيه ونزلت عالدرجه وهي تنادي بدلع :ماما مامي مامتو
سمعت صوت مروان :يالله مسا خير طنشته وجلست جنب امها اللي تتفرج عالتلفزيون و محمد جالس عالاب ومروان جالس جنبهم
دانيه بدلع :مامي ابي ارو بيت خالي راشد
ام محمد بحسم :قومي ذاكري
مروان بضحكه :واك واك طيحووجهها
طنشته دانيه وباست راس امها :تكفين اصلا والله رايحه علشان اذاكر معهم لان حتى موني هناك والله ماعرفت اذاكر لوحدي تكفين مامه
ام محمد :بتذاكرين بدون لعب
دانيه بابتسامه :والله يماما بذاكر
مروان بابتسامه عريضه :وانا يمه اوديها واجيبها كم اخت لي انتظرها لين تخلص
ضحك الكل عليه دانيه :قول ابي هدى مو اهتم بمصلحة اختي
وطلعت تبدل ملابسها
محمد بابتسامه خبث :لاارتاح يامروان انا اوديها
مروان بقهر :محمد خلك مع بنتك بس
ضحكو محمد وامه على مروان
ام محمد بابتسامه :ياولدي قوم شوف زوجتك
محمد بهدوء :من بعد حملها وهي كله نايمه وبعد رهوف جنبها
ام محمد :الله يهون عليها ياولدي ترى فقد الاخو مو هين ومع الحمل كمان داري خاطرها وانتبه لها
محمد تنهد :ان شاء الله يمه انها بعيوني
قفل الاب واخذه وقام رايح لشقته
مروان شاف امه كيف اتضايقت ابتسم وقرب منها يبي يغير الموضوع :يمه ماودك تزوجيني انا كمان
ابتسمت ام محمد :ياولدي ايش فيك طاير باقي لك كم شهروبعدين شايف الضروف كيف
تنهد مروان :الله يعديها
نزلت دانيه طايره بعبايتها وطرحتها على راسها وماسكه الشنطه وهي تتنفس بسرعه :يلا يلا نلحق الازانيا
ضحكو مروان وام محمد وطلع مروان مع اخته متوجهين لبيت ابو عبد العزيز ارسل مروان رساله لهدى تقابله وانه جايب دانيه وبيجلس معها
(بيت الشيخ مطلق )
فضى المكان عليهم بالمجلس قام نواف وجلس جنب ابوه مطلق بابتسامه :انا حاس ان عندك شي
ابتسم نواف وبهدوء :يبه وش قصتك مع عزام الذيب مافهمت علاقتكم مره اصحاب مره اعداء
مطلق بحكمه :حاس ان ورى هالسؤال موضوع
ابتسم نواف :كمل بعدين اقولك كل شي
جلس بثبات وعيونه لقدام وكانه يرجع بالزم لورى :
كانت غير البنات عمي توفى وهي صغيره اتربت عندي انا وابوي وجدي نايل كانت اكثر من اخت كانت مشاعر مااعرفها كل اللي اعرفه اني ابغاها معاي واشوفهاكل الوقت كانت لالمن تطلب يجيها اللي يبيه انعرفت بين الكل بغرورها وقوة شخصيتها مااحد بالديره مايعرف عن صالحه بنت مهنى بن نايل كانت دايما تعتز باني ولد عمها ولسار شي تقول انا صالحه بنت عم مطلق اخت صطام حفيدة نايل
كانت اول واحد تعتزي فيه انا وكنت احس الدنيا كلها تضحك لي اخوها صطام مات وهو توه مولود بالحصبه بس كانت دايما تذكره حتى جدي نايل كان يرفعها عن الكل وقتها كنت بشبابي وكان عزام الذيب صديق عمري واخو دنيا نروح مع بعض ونيجي مع بعض
كنت استغرب لمن تسال عنه وقتها كان متزوج وعنده راشد ووسالم بالاول كنت احسب هالمشاعر خوف عليها وانها مثل اخت لكن ذاك اليوم حسيت اني تعلقت فيها وانها كانتى حبيبه ماهي اخت جاني عزام وطلبها
وزوجته طلبتها من امي وقتها بغت اوقف بوجه الكل واقول صالحه بنت عمي ولي رحت لها وقلت لها ياصالحه انا لك وقفت بوجهي غمض وهو يتذكر الموقف وكانها رغد الان
وقفت بوجهه وبشموخ وهي ماسكه الطرحه على وجهها :ماظنك تقطع النصيب ياولد عمي وانا اشوف بعزام الذيب رجلا ينشرى وبغيته حليلي وانت ياولد عمي ماانت الا اخو اعتزي به وقت الضيق
مطلق حس الدنيا قفلت بوجهه كيف يخسرها كذا مستحيل كان بيتكلم بس اتكلمت قبله :يامطلق انت وجدي نايل علمتوني اني مااخبي شي بصدري واللي براسي اقوله وهذا انا اقولك لاتقطع النصيب وانا رايده لعزام يكون حليلي
خنقته العبره بس مو هو اللي تنزل دمعته على مراه المراه غيرها مره قال بصوت حاول يكون قوي عكس الصدمات والالم بداخله :لك اللي تبين يابنت مهنى وانا مطلق ولد عمك وبغصه اخك لضاقت بك الدنيا انا يمينك وعزوتك
ابتسمت برضى وهي تمشي بخطواتها الثابته القويه اللي تفرض وجودها وين ماكانت
نزل راسه وراح
مــبروك لا يهمــك سواليف وضـنـــــون * مـن عــاشــق يــهديك فـــرحة فـــؤاده


ســوي الــفرح اليوم وإبليس مـــلعــــــون * واللــي يشــب الـــنار يــجني رمــــاده


أنا أول الــــعـالم على القصر يلفــــون * و أول مــــعـازيم الـــــفـــرح والــحــدادة
قوم عرسها قام بكل شي كان لها الاخو والعزوه اللي طلبتها هو اللي وصلها لبيتها
بنفسه وقف عند باب بيتها
طلبت العزوه وقلت لها جاتك يابنت عمي
ومن نخوتي حتى القلب دوسته برجليني
اليوم يصالحه ازفك واوفي بعهودي
واعلن نهاية قلبن عاش لمعشوقي
((كتابه متواضعه مني ))
سمعه عزام وياليته ماسمع حس بالغيره حس بالعذاب لاخو دنياه قرب من مطلق ابتسم مطلق بهدوء :مااوصيك عالعضيده
احرقت قلب عزام قبل ماتحرق قلب مطلقتنهد عزام وبالم :لاتوصي حريص يااخوي
مشى مطلق ودخل عزام وكانت نهايه اخوه بينهم مهما حاولو يغيرو الواقع
ثبت مطلق عيونه بالنار اللي شابه بالمنقد وسكت ماينكر انه الى اليوم مانسى صالحه واحد يعرفها وينساها مايلوم عزام ابدا
قطع افكاره نواف : يعني السبب صالحه وش علاقتها بزواج عبد الرحمن وحصه
تنهد مطلق وبصوت عميق :عبد الرحمن ولد صالحه
انصدم نواف :كيف هو مو
قطعه ابوه :لا عبد الرحمن ولد صالحه ماحبو انه يعيش يتيم وحب عزام له وغلاته عندي خلتنا انا وعزام انفهمه ان امه هي حمده
مطلق بنظره مهتزه :اكمل لك عاشت مع عزام حياه زينه ماكنت تشتكي منه وكان حاطها فوق راسه علاقتي انا وعزام كانت شبه فاتره ماكنا نفس الاخوان الاولين
كنت متخيل انها ممكن تترك عزام بس اللي شفته خلاني افقد الامل واخطب امك واتزوجها عشت مكمها وعازها ماحاولت حتى ازعله ومابينت لها ابدا حبي لصالحه اللي سار لمن حملت بعبد الرحمن كانت كل حملها تعبانه كانت تجلي عند امي بس اللي سار صدم الكل لمن جابت عبد الرحمن ماتت راحت صالحه اللي كانت مضرب المثل بين الحريم بالقوه والصلابه راحت اللي ربينها بينا كااخت ذاك اليوم كان موجوع لي ولابوي ولجد اللي ماتحمل ومات ولعزام اللي اختفى شهر بعد وفاتها كنا ندور عليه مثل المجانين وقتها كانت وحده بس اللي قدرت تتحكم بالوضع حمده اخذته وكان وقتها بنتها مالها شهور بحضنها اخذته ورضعته حتى لمن جت امي تاخذه كان وقتها امك جابت اخوك عزام وتبي ترضعه معهم بس حمده رفضت وقالت هذا ولدي واخو عيالي والله مايطلع من داري وحضني كانت مره عاقله وربت عبد الرحمن بس كان طلبنا انه مايقطعنا رجع عزام وزادت علاقتنا اكبر بعد موتها اللي ذبحنا كلنا كنا نتازاور وكان عبد الرحمن غير اخوانه هذا ولد صالحه لو يطلب عيوني بعد مامر الزمن وكبرو عيالي وعياله جاني بيوم وهو يبغى يخطب لعبد الرحمن وافقت بدون اعتراض بس زواج حصه وعبد الرحمن هو القشه اللي قصت ظهورنا حصه كانت متعلقه بعبد الرحمن مااحد فينا انتبه ان السالفه مرض انشغلت بحياتي وماانتبهت انسحاب حصه عبد الرحمن من حياة اهله بعد ماجابت حنان ورغد قطعت علاقته نهائيا باهله
جاني عزام واشتكى من الموضوع قلت له يمكن انه انشغل بعياله صدمني لم قال لي انه اصلا مايعرف عن ولادات البنات كلمت حصه وقالت ماعليك يبه بس طيش وانا بعدل كل شي وبروح لعمتي وعمي واعتذر
بس ذاك اليوم كان هو الطامه جاني عبد الرحمن بعد مارمها عندي وقتها كانت حنان عمره 18 ورغد 14
وقفت بوجهها ومسكته وكنت ناوي عليه ليش يبغى يذل بنتي بس الكلام اللي سمعتها طيحني طول عمري الشيخ مطلق اللي سمعته فوق الكل وكلمته تمشي عالكبير والصغير وتيجي بنتي تهنينا بتصرف كذا
سكت مطلق بالم
نواف بفضول :يبه انت حكيت لي من فتره بعد ماعرفت بنيتي الشينه لسالم انك اكتشفت انها مريضه وارسلتها بالمانيا تتعالج وقالت لبناتها انها ميته وانك رحت طلبت عبد الرحمن ان البنات يزورونا وفهمتنا انا نقول لهم امهم ماتت ومشت الحياه عاديومها طلبت البنات يعيشو عندنا اتذكر لين ابوها زوجها ماجد وقتها راحو لاهل ابوهم مع ان امهم الله يرحمها كانت معبيه راسهم بالافكار وكره اهل ابوهم الى وقت قريب ورغد تكره كل شي له صله بعائلة الذيب بس الشيئين اللي الى الان ماعرفتهم هو ايش سبب ترك عبد الرحمن لحصه واللي صدمني انه سافر لها وكان معها لين وفاتها وهذا الشي اللي مااحد عرفه وتعلقك انت وعزام برغد رغم وقفتها بوجه الكل ودخولها التمريض اللي لاانت ولا عزام الذيب ترضون به رغد كسرت حدود مااحد يقدر يكسرها واللي مستغربه صمتكم عليها وكل اللي سوتوه هو انكم تحاول تمنعوها باقل المجهود بدون صرامه وحزم
ابتسم مطلق ابتسامه غريبه :رغد هي صالحه
نواف بستغراب :يعني
مطلق بهدوء :شفت شخصية رغد قوتها وصرامتها عقليتها انها لمن تبي شي تجيبه من غير الشكل
رغد نسخه مصغره من صالحه اللي قلبت موازين عائلتين كباار عرفت التميز بمعاملة رغد
نواف :سبحان الله وهذي هي رغد تعيد القصه وتبي توقف بوجه ولد عمها بس الفرق ىانك تفهمت لصالحه
بس عبد العزيز الله يرحمه كان شديد وصلب مارضى يتنازل عنها ابدا واعتبر الموضوع تحدي
مطلق بهدوء :الله يرحمه ويغفر له
نواف عدل جلسته :اللحين فهمني الجزء المتعلق بعبد الرحمن وحصه
تنهد مطلق:حصه لمن شافت عبد الرحمن قرب من اهله اكثر خافت انه يروح منها فحبت تخرب علاقته باخوانه بس كان عبد الرحمن اكبر عقل
بصوت مخنوق قطع كلامه :خلاص ياولدي يكفيك اللي عرفته وبالنبه لسفر عبد الرحمن لحصه لمن عرف ان اللي كانت تسويه كله مرض نفسي هوس لحقها لانه كان متعلق فيها ويحبها بشكل جنوني وبقى معها لين ماتت ورجع الديره ابوه مابغاه يبعد فزوجه على طول من بنت عمه
نواف بفضول :شاللشي اللي تبي تخفيه عنا وله علاقه بسالم كنت احسب ان سالم هو سبب طلاقها علشان كذا قررت انتقم منهم بس انت فهمتني انه كان مرض حصه
بس شالموقف اللي قلت فيه انها تفرق بين عبد الرحمن واخوانه
مطلق بحزم :الله يرحم الجميع والماضي خله بحاله
التفت لولده بابتسامه :انت قول اللي عندك
نواف تنهد :تتوقع لو اطلب بيجيني
ابتسم مطلق :لاتخاف يبوك يجيك
نواف بتردد :حتى لو طلبت اتزوج من بنات الذيب وبنت سالم
سكت مطلق لثواني وقلب نواف يدق بعنف يحس بعد هالحقائق مستحيل تتيسر الامور
بس صدمه ابتسامه ابوه :ونعم النسب والماضي راح بحلوه ومره وحنا عيال اليوم وهم نسب يشرف ولاتنسى


 


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية حس بوجودي دامني بدنيتك حي بقلم بـس يَ دنيـإي & ALBADER روايات طويلة, روايات قصيرة , روايات بقلم الاعضاء 45 03-11-2014 04:08 PM
رواية : لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية , بقلم : طِيشْ ! نبضٌ أخير روايات طويلة, روايات قصيرة , روايات بقلم الاعضاء 307 11-20-2013 06:59 PM
رواية لا صد قلبي صد من دون رجعه بقلم سهم المملكه ALBADER روايات طويلة, روايات قصيرة , روايات بقلم الاعضاء 195 06-17-2013 03:04 AM
رواية فديت جناني إذا كان بمزاجي وعنادي بقلم حايستهم ALBADER روايات طويلة, روايات قصيرة , روايات بقلم الاعضاء 48 10-11-2012 08:32 PM
اه لو ونيت انا لعيونك احن منتدى الحوار العام - فيديو - اخبار - جرائم - اهداءات 7 01-01-2012 12:05 AM


الساعة الآن 12:22 AM


هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

 

SEO by vBSEO 3.6.0